مكتب٠إدارة٠يدير مئةً وعشرين ÙˆØØ¯Ø©ØŒ لكلÙÙ‘ منها تأمينٌ مستردٌّ بألÙ٠ونصÙ. أي مئةٌ وثمانون Ø£Ù„ÙØ§Ù‹ ÙÙŠ Ø§Ù„ØØ³Ø§Ø¨ البنكي — وهي ليست إيراداً ولا رأسَ مال، بل وديعةٌ عند المكتب ØªÙØ±Ø¯Ù‘ عند الإخلاء ما لم يكن على المستأجر شيء.
والخطأ الذي يقع كثيراً ليس ÙÙŠ Ø§Ù„Ù…ØØ§Ø³Ø¨Ø© ÙˆØØ¯Ù‡Ø§ØŒ بل ÙÙŠ التصرّÙ: هذه المئة والثمانون ØªÙØ³ØªØ¹Ù…Ù„ ÙÙŠ التشغيل — صيانةٌ هنا وراتبٌ هناك — لأنها موجودةٌ ÙÙŠ Ø§Ù„ØØ³Ø§Ø¨. ثم يخلي عشرون مستأجراً ÙÙŠ Ø´Ù‡Ø±Ù ÙˆØ§ØØ¯ØŒ ÙÙŠÙØ·Ù„ب ثلاثون Ø£Ù„ÙØ§Ù‹ Ø¯ÙØ¹Ø©Ù‹ ÙˆØ§ØØ¯Ø©Ù‹ ولا تكون هناك.
القيد الصØÙŠØØŒ وهو أبسط ممّا ÙŠÙØ¸Ù†Ù‘
عند القبض: مدينٌ البنك، دائنٌ تأمينات٠مستأجرين — ØØ³Ø§Ø¨ÙŒ ÙÙŠ المطلوبات.
ولا يمرّ التأمين بقائمة الدخل إطلاقاً ما دام قابلاً للردّ. ولا ÙŠÙقيَّد إيراداً إلّا ÙÙŠ ØØ§Ù„Ø©Ù ÙˆØ§ØØ¯Ø©: أن ÙŠÙØ®ØµÙ… منه شيءٌ عند الإخلاء مقابل تلÙ٠أو مستØÙ‚ÙÙ‘ — وعندئذ٠يÙقيَّد المخصوم إيراداً (أو تخÙيضاً لمصرو٠الإصلاØ) بمقداره Ùقط.
والمكتب الذي يقيّد التأمين إيراداً عند قبضه يضخّم إيراد سنته الأولى، ثم يتØÙ…ّل Â«Ù…ØµØ±ÙˆÙØ§Ù‹Â» غامضاً كلّما ردّ تأميناً — ÙØªØ¸Ù‡Ø± أرباØÙÙ‡ الأولى جميلةً كذباً وأرباØÙ‡ اللاØÙ‚Ø© أسوأ من ØÙ‚يقتها.
ليس تأميناً ÙˆØ§ØØ¯Ø§Ù‹
العقد Ø§Ù„ÙˆØ§ØØ¯ قد ÙŠØÙ…Ù„ أربعة مبالغ Ù…Ø®ØªÙ„ÙØ©Ù‹ ÙÙŠ طبيعتها، وخلطÙها ÙÙŠ ØØ³Ø§Ø¨Ù ÙˆØ§ØØ¯Ù ÙŠÙØ¶ÙŠÙ‘ع التسوية:
تأمين الإيجار. Ø¶Ù…Ø§Ù†Ù Ø³Ø¯Ø§Ø¯Ù ÙˆØ³Ù„Ø§Ù…Ø©Ù ÙˆØØ¯Ø©ØŒ ÙŠÙØ±Ø¯Ù‘ عند الإخلاء.
تأمين الكهرباء والماء. ÙŠÙØ¯Ùع Ø£ØÙŠØ§Ù†Ø§Ù‹ للمكتب Ù„ÙŠÙØ³Ø¯ÙŽÙ‘د لجهة الخدمة، وقد يكون مربوطاً Ø¨ØØ³Ø§Ø¨Ù ØÙƒÙˆÙ…ÙŠÙÙ‘ لا ÙŠÙØ±Ø¯Ù‘ منك أصلاً.
تأمين الصيانة/التكييÙ. ÙŠÙØ®ØµÙ… منه عند الإخلاء مقابل Ø¥ØµÙ„Ø§ØØ§ØªÙ Ù…ØØ¯Ù‘دة.
رسمٌ غير مستردّ. رسم٠عقد٠أو خدمة٠إداريّة — وهذا إيرادٌ من يومه لا التزام، ويجب ألّا يدخل ØØ³Ø§Ø¨ التأمينات أصلاً.
ÙˆØ§Ù„ÙØ±Ù‚ العملي: عند الإخلاء ÙŠÙØ³Ø£Ù„ «كم ÙŠÙØ±Ø¯Ù‘؟» — والجواب ÙŠØØªØ§Ø¬ ØªÙØµÙŠÙ„اً لا مجموعاً. ومكتبٌ ÙŠØÙظ رقماً ÙˆØ§ØØ¯Ø§Ù‹ سيردّ رسماً غير مستردÙÙ‘ أو Ø³ÙŠØØªØ¬Ø² تأميناً واجب الردّ، وكلاهما خسارة: الأولى مالٌ والثانية سمعة.
التسوية عند الإخلاء: ØÙŠØ« تÙÙØ³ÙŽØ¯ العلاقات
أكثر شكاوى المستأجرين ÙÙŠ العالم ليست عن الإيجار بل عن التأمين الذي لم ÙŠÙØ±Ø¯Ù‘ كاملاً. والسبب ÙÙŠ أكثر Ø§Ù„ØØ§Ù„ات ليس الخصم Ù†ÙØ³Ù‡ بل أنه غير مبرَّر ولا موثَّق.
وثلاث قواعدَ تÙنهي هذا:
Ù¡) ØØ§Ù„Ø© Ø§Ù„ÙˆØØ¯Ø© تÙوثَّق مرّتين. صورٌ عند التسليم وصورٌ عند الإخلاء، مرÙقةً بالعقد Ù†ÙØ³Ù‡ لا ÙÙŠ هات٠موظّÙ. ÙØ§Ù„خصم الذي تسنده صورةٌ لا ÙŠÙنازَع.
Ù¢) الخصم بنودٌ لا مبلغٌ ÙˆØ§ØØ¯. «خصم ٦٠٠» ØªÙØªØ جدلاً؛ و«دهان ØºØ±ÙØªÙŠÙ† Ù¤Ù Ù ØŒ ÙˆØ¥ØµÙ„Ø§Ø Ø¨Ø§Ø¨ ١٥٠، ÙˆÙØ§ØªÙˆØ±Ø© كهرباء متبقّية ٥٠» تÙÙ‚Ùله.
Ù£) الردّ ÙÙŠ مدّة٠معلومة. ثلاثون يوماً مثلاً، تÙكتب ÙÙŠ العقد ويÙلتزم بها. والتأخّر بلا موعد٠هو ما ÙŠØÙˆÙ‘Ù„ مستأجراً راضياً إلى خصم.
ÙˆÙ…ØØ§Ø³Ø¨ÙŠØ§Ù‹ØŒ قيد الإخلاء ÙˆØ§ØØ¯ÙŒ يجمع كل شيء: مدينٌ تأمينات٠مستأجرين بكامل المبلغ، دائنٌ البنك بما Ø±ÙØ¯Ù‘ØŒ ودائنٌ إيرادٌ (أو مصروÙ٠إصلاØÙ يقابله) بما Ø®ÙØµÙ…. ÙÙŠØµÙØ± التزام هذا المستأجر ولا يبقى رصيدٌ معلّق.
الرصيد المعلّق: مشكلةٌ تكبر بصمت
Ø§ÙØØµ ØØ³Ø§Ø¨ التأمينات ÙÙŠ مكتب٠يعمل منذ خمس سنوات: ستجد Ùيه غالباً مبالغَ لمستأجرين خرجوا ولم ÙŠÙØ³ÙˆÙŽÙ‘ ØØ³Ø§Ø¨Ù‡Ù…. Ø£ØØ¯Ù‡Ù… ترك البلد، وآخر لم ÙŠÙØ·Ø§Ù„ب، وثالث Ù†ÙØ³ÙŠ.
وهذا رصيدٌ يجب أن ÙŠÙواجَه لا أن ÙŠÙØ¯ÙÙ†: إمّا أن ÙŠÙØ¨Ø°Ù„ جهدٌ لردّه، أو ÙŠÙØ¹Ø§Ù„َج ÙˆÙÙ‚ ما ينصّ عليه القانون المØÙ„ّي ÙÙŠ الأموال غير المطالَب بها. أمّا تركÙÙ‡ سنوات٠ÙÙŠ المطلوبات Ùيجعل ميزانيتك تØÙ…Ù„ التزامات٠ميتةً ويخÙÙŠ ØØ¬Ù…ÙŽ ما هو ØÙŠÙŒÙ‘ منها.
وأبسط ØØ§Ø±Ø³Ù يمنع تراكمه: لا تÙÙ‚ÙÙ„ ÙˆØØ¯Ø©ÙŒ ولا ÙŠÙنهى عقدٌ ورصيد٠تأمينه غير مسوّى — رسالةٌ تقول كم بقي ولمن، لا Ù†Ø§ÙØ°Ø©ÙŒ ØªÙØºÙ„Ù‚ بصمت.
وسؤالٌ ÙŠÙØ³Ø£Ù„: أين ÙŠÙØÙØ¸ المال؟
ÙÙŠ بعض الولايات القضائية ÙŠÙلزَم المؤجّر Ø¨ØØ³Ø§Ø¨ Ø£Ù…Ø§Ù†Ø©Ù Ù…Ù†ÙØµÙ„ للتأمينات. ÙˆØØªÙ‰ ØÙŠØ« لا ÙŠÙلزَم، ÙØ§Ù„ÙØµÙ„ ممارسةٌ ØÙƒÙŠÙ…Ø©: ØØ³Ø§Ø¨ÙŒ بنكيٌّ (أو على الأقلّ ØØ³Ø§Ø¨ÙŒ Ù…ØØ§Ø³Ø¨ÙŠÙŒÙ‘ Ù…ØÙƒÙ…) لا ÙŠÙØ®Ù„Ø· بالتشغيل. لأن التزاماً ÙŠÙØ·Ø§Ù„َب به ÙØ¬Ø£Ø©Ù‹ يجب أن يقابله نقدٌ لا Ø®Ø·Ù‘Ø©Ù ØªØØµÙŠÙ„.
ÙˆÙŠÙØªÙŠØ موديول إدارة العقارات ÙÙŠ ÙƒÙ…ØªÙˆÙØ§ ERP ذلك Ø¨ØØ³Ø§Ø¨Ù للتأمينات ÙÙŠ الإعدادات، وأربعة٠ØÙ‚ول٠تأمين٠ÙÙŠ عقد الإيجار تÙقيَّد كلٌّ منها ÙÙŠ موضعها، وقيد٠إخلاء٠يجمع الردّ والخصم ÙÙŠ Ù…Ø³ØªÙ†Ø¯Ù ÙˆØ§ØØ¯.
اطّلع على موديول إدارة العقارات، وعلى بقية ميزات ÙƒÙ…ØªÙˆÙØ§ ERPØŒ أو راجع ØµÙØØ© الأسعار.
