نموذجان متباعدان يعيشان ØªØØª Ø§Ø³Ù…Ù ÙˆØ§ØØ¯. الأول عقدٌ بجدول كميات٠وأسعار٠مقطوعة: المقاول يتØÙ…ّل المخاطرة، وربØÙ‡ هو Ø§Ù„ÙØ±Ù‚ بين ما اتÙÙ‘ÙÙ‚ عليه وما كلّÙÙ‡. والثاني عقد إشراÙ: العميل يتØÙ…ّل Ø§Ù„ØªÙƒØ§Ù„ÙŠÙØŒ والمقاول يأخذ نسبةً عليها — عشرة بالمئة، أو خمسة عشر.
وهذا الثاني شائعٌ ÙÙŠ بناء الÙلل والمباني الصغيرة، ÙˆÙÙŠ المشاريع التي يريد ØµØ§ØØ¨Ù‡Ø§ أن يرى ما ÙŠÙÙ†ÙÙŽÙ‚. وهو نموذجٌ سليمٌ ÙˆÙ…Ø±ÙŠØØŒ ÙˆÙŠÙØ¯Ø§Ø± ÙÙŠ أكثر Ø§Ù„ØØ§Ù„ات بجدول إكسل وثقة٠متبادلة — إلى أن يقع الخلاÙ.
أوّل Ø³Ø¤Ø§Ù„Ù Ù…ØØ§Ø³Ø¨ÙŠÙ‘: ما إيرادك؟
هنا يقع الخطأ المؤسّس. مقاول٠إشراÙÙ Ù†Ùّذ مشروعاً ØµÙØ±Ù عليه مليونان وأخذ عشرة بالمئة، ثم كتب ÙÙŠ Ø¯ÙØ§ØªØ±Ù‡: إيراد ٢٫٢ مليون. وهذا خطأ.
إيرادÙÙ‡ ٢٠٠ألÙÙ Ùقط. أمّا المليونان Ùليست إيراده ولا مصروÙÙ‡: هي مال٠العميل مرّ من خلاله. وقيدÙها إيراداً ÙˆÙ…ØµØ±ÙˆÙØ§Ù‹ معاً يضخّم قائمة الدخل عشرة أضعاÙ٠ويجعل نسبة Ø§Ù„Ø±Ø¨Ø ØªØ¨Ø¯Ùˆ Ù¡Ù Ùª وهي ÙÙŠ الØÙ‚يقة Ù¡Ù Ù Ùª من إيراد٠ØÙ‚يقيÙÙ‘ قدره ٢٠٠ألÙ.
ولهذا التضخيم أثرٌ عمليٌّ لا شكليّ: تصنيÙÙŒ ضريبيٌّ خاطئ، ونسبٌ ماليّةٌ تÙقدَّم لبنك٠لا تعكس شيئاً، ومقارنةٌ مستØÙŠÙ„ةٌ بين مشاريعك.
والصواب أن يمرّ مال٠العميل عبر ØØ³Ø§Ø¨Ù وسيط٠(Ø¹Ù‡Ø¯Ø©Ù Ù…Ø´Ø±ÙˆØ¹Ù Ù„ØØ³Ø§Ø¨ المالك): يدخله ما ÙŠÙØ³ØªÙ„Ù…ØŒ ويخرج منه ما ÙŠÙØµØ±ÙØŒ ورصيدÙÙ‡ ÙÙŠ أي Ù„ØØ¸Ø©Ù هو ما بقي عندك من مال العميل. ولا يلمس قائمة الدخل إطلاقاً. والذي يدخلها هو نسبتÙÙƒ ÙˆØØ¯Ù‡Ø§.
«المصروÙ»: الكلمة التي يبدأ منها كل خلاÙ
ما دام الإيراد نسبةً من Ø§Ù„Ù…ØµØ±ÙˆÙØŒ صار تعري٠«المصروÙ» هو موضع المال. وأربعة أسئلة٠يجب أن يجيبها العقد قبل أن يبدأ العمل:
هل تدخل مواد اشتراها العميل Ø¨Ù†ÙØ³Ù‡ØŸ إن اشترى Ø§Ù„ØØ¯ÙŠØ¯ مباشرةً، Ø£ØªÙØØªØ³Ø¨ نسبتك عليه؟ (العرÙ: لا، إلا إن كنتَ من دبّر الشراء وأشر٠عليه.)
هل يدخل أجر مهندس الموقع؟ وهو موظّÙÙƒ لا العميل. (العرÙ: نعم إن كان مخصّصاً للمشروع، ÙˆÙŠÙØ°ÙƒØ± ØµØ±Ø§ØØ©Ù‹.)
هل تدخل الغرامات وإعادة العمل؟ جدارٌ Ù‡ÙØ¯Ù… لخطأ تنÙÙŠØ°Ù ÙˆØ£ÙØ¹ÙŠØ¯ بناؤه: هل تأخذ نسبةً على الهدم والبناء الثاني؟ (الجواب العادل: لا.)
وهل يدخل ما دÙÙØ¹ ولم ÙŠÙÙ†Ùَّذ؟ Ø¯ÙØ¹Ø©ÙŒ مقدّمةٌ لمورّد٠لم يورّد بعد ليست Ù…ØµØ±ÙˆÙØ§Ù‹ بل عهدةً عنده.
وهذه ليست ØªÙØ§ØµÙŠÙ„ قانونيّة؛ هي تعريÙ٠رقم٠إيرادك. والعقد الذي يقول «١٠٪ من التكاليÙ» بلا هذه الأربعة يترك Ø§Ù„Ø§ØªÙØ§Ù‚ Ù„Ù„ØªÙØ§ÙˆØ¶ عند كل مستخلص.
مستخلص الأتعاب: صيغةٌ من ثلاثة ØØ¯ÙˆØ¯
مطالبتك الدوريّة ÙÙŠ هذا النموذج ليست عن أعمال٠منÙَّذة بل عن نسبة٠مستØÙ‚ّة، وصيغتها ثابتة:
(المصرو٠المعتمد ØØªÙ‰ تاريخه × النسبة) − ما سبقت المطالبة به = المستØÙ‚ÙÙ‘ الآن.
وبساطتها خادعة، لأن ØØ¯ÙŽÙ‘ها الأول — Â«Ø§Ù„Ù…ØµØ±ÙˆÙ ØØªÙ‰ تاريخه» — يجب أن يكون مقروءاً من الأستاذ لا مجموعاً يدوياً. أي كل ما Ù‚Ùيّد على مركز ØªÙƒÙ„ÙØ© هذا المشروع: Ùواتير٠مورّدين، ومستخلصات٠باطن، ومناولةٌ، وأجورٌ، وعهدةٌ سÙوّيت. ÙØ¥Ù† كان الرقم ÙŠÙØ¬Ù…ع من ملÙÙÙ‘ خارجيّ، ÙØ³ÙŠØ®ØªÙ„٠عن Ø§Ù„Ø¯ÙØ§ØªØ± يوماً ما، وسيكون ذلك اليوم يوم مطالبة.
ÙˆÙÙŠ موديول المقاولات ÙÙŠ ÙƒÙ…ØªÙˆÙØ§ ERP هذا هو التصميم: العقد٠بنموذج الإشرا٠لا ÙŠÙØ·Ø§Ù„َب بجدول كميات، ومستخلص أتعابه يقرأ المصرو٠من Ø¯ÙØªØ± ØªÙƒÙ„ÙØ© المشروع مباشرةً — Ùما يراه العميل ÙÙŠ كش٠المشروع هو Ù†ÙØ³Ù‡ ما بÙنيت عليه المطالبة، لا رقمان ÙŠÙÙˆÙَّق بينهما.
كش٠المشروع: الورقة التي ØªØØ³Ù… الثقة
ÙÙŠ هذا النموذج بالذات، العميل شريكٌ ÙÙŠ Ø§Ù„ØªÙØ§ØµÙŠÙ„ لا مشتر٠لنتيجة. ولهذا ÙØ¥Ù† أهمّ مخرج٠ليس المستخلص بل كش٠المشروع: ما استÙلم من العميل، وما ØµÙØ±Ù Ù…ØµÙ†ÙŽÙ‘ÙØ§Ù‹ ببنوده، وما بقي من ماله، وأتعابÙÙƒ المستØÙ‚ّة والمقبوضة.
وقاعدةٌ ØªÙØºÙ†ÙŠ Ø¹Ù† جدل٠كثير: ما لا بند له يظهر ØªØØª «غير مصنَّÙ» ولا ÙŠÙØ®ÙÙ‰. لأن الكش٠الذي ÙŠÙØ³Ù‚Ø· Ù…ØµØ±ÙˆÙØ§Ù‹ لأن Ø£ØØ¯Ø§Ù‹ لم يصنّÙÙ‡ ÙŠÙقد ثقة العميل مرّةً ÙˆØ§ØØ¯Ø© — ولا ØªÙØ³ØªØ¹Ø§Ø¯.
والكش٠الدوريّ (شهريّاً مثلاً) ÙŠØÙˆÙ‘Ù„ العلاقة كلّها: العميل الذي يرى أرقامه أوّلاً بأوّل لا يطلب مراجعةً ÙÙŠ النهاية، والمقاول الذي ÙŠÙØ±ÙŠ ØØ³Ø§Ø¨Ù‡ لا ÙŠÙØªÙ‘هم.
ومتى يكون هذا النموذج خطأً؟
ØÙŠÙ† يكون العمل ÙˆØ§Ø¶Ø Ø§Ù„Ù…ÙˆØ§ØµÙØ§Øª وقابلاً للتسعير المسبق. ÙØ§Ù„عميل Ø¹Ù†Ø¯Ø¦Ø°Ù ÙŠØ¯ÙØ¹ نسبةً على مخاطرة٠لم تتØÙ…ّلها أنت. والأسوأ: النموذج ÙŠÙƒØ§ÙØ¦ Ø§Ù„Ø¥Ù†ÙØ§Ù‚ — كلّما زاد المصرو٠زادت النسبة — وهو تعارض٠مصالØÙŽ ÙŠØ¹Ø±ÙÙ‡ كل عميل٠ذكيّ ويجعله يراقب كل ÙØ§ØªÙˆØ±Ø©.
ولهذا ØªÙØ¯Ø§Ø± عقود Ø§Ù„Ø¥Ø´Ø±Ø§Ù Ø§Ù„Ù†Ø§Ø¬ØØ© بضابطين: سقÙÙŒ تقديريٌّ Ù„Ù„ØªÙƒÙ„ÙØ© ÙŠÙØ®Ø·ÙŽØ± العميل عند الاقتراب منه، ÙˆØ´ÙØ§Ùيةٌ كاملةٌ ÙÙŠ الÙواتير — وكلاهما يقلب تعارض Ø§Ù„Ù…ØµØ§Ù„Ø Ø¥Ù„Ù‰ شراكة.
اطّلع على موديول المقاولات والإنشاءات، وعلى بقية ميزات ÙƒÙ…ØªÙˆÙØ§ ERPØŒ أو راجع ØµÙØØ© الأسعار.
