وحدة المقاولات والإنشاءات

لإدارة دورة المقاولات كاملة: تسجّل العقد بجدول كمياته، ثم تُصدر مستخلصات دورية بما نُفّذ فعلاً فيحسب النظام المحتجزات واسترداد الدفعة المقدمة والضريبة وصافي المستحق ويُرحّل القيد آلياً، وتتابع التكلفة الفعلية لكل عقد من الأستاذ عبر مركز تكلفته، وتقيس ربحيته بموازنة تكلفة وتقدير عند الإتمام، وتعترف بالإيراد بنسبة الإنجاز، وتدير أوامر التغيير ومقاولي الباطن وخطابات الضمان.

نظرة عامة ودورة العمل

متى تستخدم الوحدة؟ عندما تنفّذ أعمالاً لصالح مالك مشروع بعقد له جدول كميات، وتُحاسَب على ما تنفّذه على فترات (مستخلصات) لا دفعة واحدة. الفارق الجوهري عن فاتورة المبيعات العادية أن الإيراد هنا يُعترف به بنسبة الإنجاز، وأن جزءاً من كل مستخلص يُحتجز لدى المالك ويُسترد جزء من الدفعة المقدمة.

  1. سجّل العقد في شاشة العقود: المالك، القيمة، النسب (محتجزات، استرداد الدفعة، ضريبة)، ثم جدول الكميات.
  2. خصّص مركز تكلفة للعقد — عليه ستتجمّع تكاليفه الفعلية. لكل عقد مركزه الخاص (النظام يمنع المشاركة).
  3. فعّل العقد (زر «تفعيل») ليصبح قابلاً لإصدار المستخلصات.
  4. سجّل الدفعة المقدمة المستلمة من المالك من شاشة الدفعات والمحتجزات.
  5. أصدر المستخلصات دورياً من شاشة المستخلصات — أدخل كمية الفترة فقط لكل بند.
  6. سجّل التكاليف: صرف مواد من المستودع أو إيجار معدات من شاشة تكاليف العقود، ووزّع فواتير الشراء على مركز تكلفة العقد.
  7. ضع موازنة التكلفة من شاشة موازنة تكلفة العقد، وحدِّث «تكلفة الإنجاز المتبقي» دورياً.
  8. اعترف بالإيراد في نهاية كل فترة من شاشة الاعتراف بالإيراد.
  9. أدر التغييرات عبر أوامر التغيير، والباطن عبر عقود الباطن.
  10. سجّل المطالبات وقت وقوع الحدث في سجل المطالبات — قبل أن تسقط مهلة الإخطار.
  11. سجّل خطابات الضمان في سجل الضمانات وتابع تواريخ انتهائها.
  12. تابع نسبة الإنجاز والربحية من لوحة المقاولات والتقارير.
  13. أفرج عن المحتجزات عند نهاية المشروع، ثم أقفل العقد.
إعداد محاسبي مسبق (مرة واحدة): من «الإعدادات ← الحسابات» اضبط حسابات المقاولات: Contr.ContractRevenueAccountCode (إيرادات العقود)، Contr.RetentionReceivableAccountCode (المحتجزات لدى العملاء)، Contr.OwnerAdvanceAccountCode (الدفعات المقدمة من الملاك)، Contr.MaterialsAccountCode (مواد المشاريع)، Contr.SubcontractorAccountCode (مقاولو الباطن)، Contr.EquipmentRentalAccountCode (إيجار المعدات)، Contr.SubcontractorAdvanceAccountCode (دفعات مقدمة للباطن)، وContr.WipAccountCode (أعمال تحت التنفيذ) مع Contr.ExcessBillingsAccountCode (فواتير زائدة عن الإنجاز) — وهذان الأخيران يخصّان الاعتراف بالإيراد. الشركات المنشأة على نشاط «مقاولات وإنشاءات» تحصل عليها مضبوطة تلقائياً. بدون الحساب المطلوب يرفض النظام الترحيل برسالة تسمّي المفتاح الناقص.
الصلاحيةما الذي تتيحه
CONTR.Contracts.View / Create / Edit / Deleteسجل العقود وجداول الكميات.
CONTR.Contracts.Manageتفعيل العقد وتعليقه وإقفاله.
CONTR.Billings.View / Create / Edit / Deleteإعداد المستخلصات وتعديل مسوداتها.
CONTR.Billings.Post / Unpostترحيل المستخلص وإلغاء ترحيله — وهي الصلاحية المالية الحساسة.
CONTR.Advances.View / Createالدفعات المقدمة من المالك والإفراج عن المحتجزات.
CONTR.Costs.View / Create / Deleteتكاليف العقد المباشرة (مواد، معدات) وعكسها.
CONTR.Variations.View / Create / Edit / Deleteإعداد أوامر التغيير.
CONTR.Variations.Approveاعتماد أمر التغيير — وهو ما يعدّل جدول كميات العقد وقيمته فعلياً.
CONTR.Subcontracts.* وCONTR.SubBillings.*عقود الباطن ومستخلصاتها.
CONTR.SubAdvances.View / Createالدفعات المقدمة لمقاولي الباطن.
CONTR.Budget.View / Manageموازنة تكلفة العقد وتقدير تكلفة الإنجاز المتبقي.
CONTR.Revenue.View / Create / Unpostالاعتراف بالإيراد — يمس القوائم المالية مباشرة، فامنحه بحذر.
CONTR.Guarantees.View / Create / Manageسجل خطابات الضمان؛ صلاحية الإدارة تشمل التمديد والإفراج والمصادرة.

العطاءات والتقدير

المسار: المقاولات ← العطاءات والتقدير/contr/tenders

هنا يبدأ العقد.

التقدير هو الموازنة. فمن يفوز بعملٍ ثم يكتب موازنة تكلفته في شاشة من ذاكرته يكون قد ألقى بالأرقام الوحيدة التي فكّر فيها أحدٌ فعلاً: تلك التي سُعِّرت ونوقشت وقُدِّمت. ولذلك تُنشئ الترسية العقد ومعه موازنته في خطوة واحدة.

١. السعر يُبنى ولا يُكتب

لكل بند تحليل سعر: كم عمالة وكم مادة وكم معدة تستهلك الوحدة الواحدة.

النوعالوصفالكمية للوحدةسعر الوحدةالتكلفة
عمالةطاقم خرسانة٠٫٣٥ يوم٤٠٠١٤٠٫٠٠
موادخرسانة جاهزة١٫٠٥ م٣٢١٠٢٢٠٫٥٠
معداتمضخة٠٫١٠ ساعة٣٠٠٣٠٫٠٠
تكلفة المتر المكعب٣٩٠٫٥٠
والسعر المكتوب يدوياً تخمينٌ لا يستطيع أحد مراجعته؛ أما المبني فيمكن إعادة تسعيره حين يتحرك سعر الحديد، بلا إعادة تسعير العطاء كله بالورقة والقلم.

٢. الإضافة على التكلفة ليست الهامش

تُضبط المصاريف العمومية % والربح % على مستوى العطاء، فيصير سعر البند = التكلفة × (١ + مجموعهما).

وهما رقمان مختلفان تماماً، وتعرضهما الشاشة جنباً إلى جنب عمداً: إضافة ٢٠٪ على ١٠٠ تعطي ١٢٠، وهامشها ١٦٫٧٪ لا ٢٠٪. والخلط بينهما هو الطريقة الأشهر لخروج عطاءٍ بسعرٍ أقل مما يظن صاحبه.

وتُفصل المصاريف العمومية عن الربح لأن الأولى تكلفة يجب استردادها والثاني قرار.

٣. التحميل التجاري

تركُ خانة السعر فارغة يعني: التكلفة + المصاريف + الربح. وكتابةُ سعرٍ فيها تحميلٌ تجاري — كتحميل البنود المبكرة، وهي ممارسة معتادة لتحسين التدفق النقدي.

والتكلفة المبنية لا تتحرك حين يُحمَّل السعر، فيبقى هامش البند الحقيقي ظاهراً بدل أن يُفترض.

٤. التكلفة حسب النوع

تجيب بنظرة واحدة: كم من هذا المشروع عمالة، وكم مواد، وكم معدات — وهو أول ما يُسأل عنه عند تقدير المخاطر.

٥. الترسية

ما يُنشأبأي سعر
العقدقيمته = قيمة العطاء المقدَّمة
جدول الكمياتبسعر البيع (السعر المقدَّم لكل بند)
موازنة التكلفةبالتكلفة المبنية، موزَّعةً على بنود التكلفة
وبذلك تكون الموازنة التي يُقاس عليها المشروع طوال عمره هي التي سُعِّرت. وهذه هي الحلقة التي تجعل موازنة العقد ومطابقة التكلفة بالقيمة ومنحنى S ذات معنى: جميعها تقارن بما فُكِّر فيه فعلاً.
ضوابط: العطاء المُرسى يُجمَّد — لا يُعدَّل ولا يُحذف ولا يُرسى مرتين، لأن موازنة العقد قامت عليه. ولا يُجعل عطاءٌ «فائزاً» بتغيير حالته: بل يُرسى، فيأتي العقد معه.

العقود وجدول الكميات

المسار: المقاولات ← العقود/contr/contracts

الوظيفة: العقد هو الوعاء الذي يحمل الاتفاق مع المالك: قيمته، ونسبه، وجدول كمياته الذي تُبنى عليه كل المستخلصات. يأخذ كوداً تلقائياً بصيغة CONTR-00001 ما لم تُدخل كوداً بنفسك.

حقول العقد

الحقلإلزاميالوصف
اسم العقدنعموصف المشروع، مثل «إنشاء مبنى إداري — المرحلة الأولى».
المالك / العميلنعميُختار من سجل العملاء؛ عليه تُرحَّل الذمة المدينة.
مركز التكلفةلا (موصى به بشدة)الوعاء الذي تتجمّع عليه تكاليف العقد الفعلية. لا يجوز مشاركة مركز واحد بين عقدين وإلا أظهر كل عقد مصروفات الآخر — والنظام يرفض ذلك.
قيمة العقدنعمالقيمة التعاقدية؛ يُنبّهك النظام إن لم يطابقها إجمالي جدول الكميات.
نسبة المحتجزات %لاتُحتجز من كل مستخلص وتُرحَّل لحساب المحتجزات حتى الإفراج عنها.
نسبة استرداد الدفعة %لاتُخصم من كل مستخلص لاسترداد الدفعة المقدمة تدريجياً.
نسبة الضريبة %لاتُحتسب على قيمة الأعمال المنفَّذة في كل مستخلص.

جدول الكميات (BOQ)

كل بند له: رقم، وصف، وحدة، كمية تعاقدية، وسعر وحدة — وإجماليه يُحسب تلقائياً. عمود «المنفذ» يعرض ما اعتُمد من كل بند عبر المستخلصات المرحَّلة.

قواعد ثابتة: لا يمكن حذف بند نُفّذ منه جزء. ولا يمكن تعديل جدول الكميات لعقد مقفل. وبعد تفعيل العقد يُفضَّل أن يتم أي تغيير عبر أمر تغيير لا بالتعديل المباشر، حتى يبقى للتغيير مستند وتاريخ واعتماد.

دورة حياة العقد

مسودةساري (بزر «تفعيل»؛ لا مستخلصات قبلها) ← معلّق (إيقاف مؤقت) ← مقفل. والنظام يرفض إقفال عقد ما زالت له محتجزات لم يُفرَج عنها، حتى لا تضيع مستحقات لدى المالك.

عقود بعملة أجنبية

للعقد عملة وسعر صرف. فالعقد المحرَّر بعملة أجنبية تُذكر قيمته وأسعار بنود جدول كمياته ومستخلصاته ودفعاته المقدمة بتلك العملة، بينما تبقى الدفاتر بالعملة الأساسية — ويُحوَّل كل مستند عند ترحيله بسعر صرفه هو. واترك العملة فارغة ليكون العقد بالعملة الأساسية، وهو وضع كل العقود القائمة.

سعران لا سعر واحد: سعر صرف العقد هو المتفق عليه عند التوقيع، وهو الافتراضي لمستنداته. ولكل مستخلص سعر خاص يبدأ من سعر العقد ويُعدَّل ليطابق سعر تاريخه — لأن المستخلص يُحوَّل عملياً بسعر يوم إصداره لا يوم توقيع العقد.
لماذا يحتفظ النظام بنظير بالعملة الأساسية؟ لأن التكلفة الفعلية تأتي من الأستاذ بالعملة الأساسية دائماً. فلو قِيست نسبة الإنجاز بالتكلفة أو الاعتراف بالإيراد أو ربحية العقد على مبالغ بالعملة الأجنبية لقُورنت عملتان مختلفتان. لذلك يحفظ العقد قيمته بالعملة الأساسية بسعر توقيعه، ويحفظ المنفَّذ بمجموع ما رُحِّل فعلاً — كل مستخلص بسعره — لا بإعادة تحويل الإجمالي. وعلى هذا الأساس يُقاس الاعتراف بالإيراد ومخصص العقود الخاسرة.

نسبة الإنجاز بالكميات نسبة داخل العقد الواحد (المنفَّذ ÷ قيمة العقد) فلا تتأثر بالعملة. ولوحة المقاولات تجمع عبر العقود فتجمع بالعملة الأساسية.

حدّ معلوم: لا يُعاد تحويل الأرصدة المفتوحة (ذمم، دفعات مقدمة، محتجزات) في نهاية الفترة، فلا تُحتسب فروق العملة غير المحققة آلياً — سجّلها بقيد يدوي إن كانت سياستك المحاسبية تقتضيه.

المستخلصات

المسار: المقاولات ← المستخلصات/contr/billings

الوظيفة: المستخلص هو مطالبة دورية بما نُفّذ خلال الفترة. تختار العقد فيُحضِر النظام جدول كمياته كاملاً ومعه لكل بند: الكمية التعاقدية، والمنفذ سابقاً، والمتبقي. أنت تُدخل كمية هذه الفترة فقط، والباقي يُحسب لحظياً.

شريط الخصومات — كيف يُحسب صافي المستحق

البندطريقة الحساب
قيمة الأعمالمجموع (كمية الفترة × سعر الوحدة) لكل بند.
المحتجزاتقيمة الأعمال × نسبة المحتجزات — تُخصم وتُسجَّل كأصل لدى المالك.
استرداد الدفعة المقدمةقيمة الأعمال × نسبة الاسترداد، بحد أقصى الرصيد غير المسترد من الدفعة.
الضريبةقيمة الأعمال × نسبة الضريبة — تُضاف.
صافي المستحققيمة الأعمال + الضريبة − المحتجزات − استرداد الدفعة.

مثال: أعمال 260,000 ومحتجزات 10% واسترداد 20% وضريبة 15% → محتجزات 26,000، استرداد 52,000، ضريبة 39,000، وصافي المستحق 221,000.

القيد المحاسبي عند الترحيل

الطرفالحسابالمبلغ
مدينالعملاء (الذمم المدينة)صافي المستحق
مدينالمحتجزات لدى العملاءالمحتجزات
مدينالدفعات المقدمة من الملاكالمسترد من الدفعة
دائنإيرادات العقودكامل قيمة الأعمال
دائنضريبة المخرجاتالضريبة

لاحظ أن الإيراد يُعترف به بكامل قيمة الأعمال المنفَّذة لا بالصافي المحصَّل — وهذا هو معنى الاعتراف بنسبة الإنجاز. زر «عرض قيد اليومية» يعرض لك القيد الناتج مباشرة من الشاشة.

حالات المستخلص والقيود عليه

مسودة (قابل للتعديل) ← معتمد (اختياري، خطوة موافقة) ← مرحّل (له قيد ولا يُعدَّل).

ما يمنعه النظام:
  • تجاوز الكمية التعاقدية: لا يمكن أن يتجاوز التراكمي لأي بند كميته في جدول الكميات — إن احتجت زيادة فأصدر أمر تغيير.
  • إلغاء ترحيل غير مرتّب: لا يمكن إلغاء ترحيل مستخلص قبل إلغاء ترحيل ما بعده، حتى تُفكّ الكميات التراكمية بالترتيب الصحيح.
  • حذف مستخلص مرحّل: ألغِ ترحيله أولاً.
وعند إلغاء الترحيل يُنشئ النظام قيداً عكسياً (لا يحذف القيد الأصلي) ويعيد الكميات والأرصدة كما كانت.

ومن الشاشة يمكنك طباعة شهادة المستخلص أو تنزيلها — بعد الترحيل.

ورقة المستخلص. تُطبع بنموذج خاص بالمقاولات لا بورقة الفاتورة العامة، لأن المستخلص يُعتمد من ثلاثة أطراف. فلكل بند تظهر الكمية التعاقدية وسعر الوحدة، ثم الكميات المنفذة سابق / الحالي / تراكمي، ثم المتبقي من البند، ثم القيم بالأعمدة الثلاثة ذاتها؛ وإجمالي الأعمال أسفل الجدول مجموع الأسطر لا رقماً منقولاً من الترويسة. وتحته سُلَّم الخصومات بترتيب العقد — قيمة أعمال الفترة، ثم المحتجز، ثم استرداد الدفعة المقدمة، ثم الضريبة — نزولاً إلى صافي المستحق مكتوباً بالحروف، وبجانبه موقف العقد حتى تاريخه (قيمة العقد، والتراكمي السابق، والتراكمي حتى تاريخه، ونسبة الإنجاز). وتُذيَّل الورقة بثلاث خانات توقيع: المقاول يطالب، والاستشاري يعتمد الحصر، والمالك يعتمد الصرف. والطباعة أفقية لاتساع الأعمدة.

الدفعات المقدمة والمحتجزات

المسار: المقاولات ← الدفعات والمحتجزات/contr/receipts

حركتان ماليتان على العقد، وكلتاهما تُرحَّل فور الحفظ:

النوعالقيدالأثر
دفعة مقدمةمن ح/ الخزنة أو البنك — إلى ح/ الدفعات المقدمة من الملاكيزيد رصيد الدفعة الذي سيُسترد لاحقاً من المستخلصات.
الإفراج عن محتجزاتمن ح/ الخزنة أو البنك — إلى ح/ المحتجزات لدى العملاءيُنقص المحتجزات؛ ولا يسمح النظام بالإفراج عن أكثر من المحتجز فعلاً.

تكاليف العقود

المسار: المقاولات ← تكاليف العقود/contr/costs

مبدأ محاسبي مهم: شراء المواد ليس تكلفة على العقد. فاتورة الشراء تُدخل المواد المخزون وهو أصل. التكلفة تتحقق عند صرف المواد للمشروع. لذلك لا تظهر مشترياتك كتكلفة على العقد حتى تصرفها من هذه الشاشة.
نوع التكلفةما تُدخلهالقيد
موادالصنف والمستودع والكمية — لا تُدخل مبلغاًمن ح/ مواد المشاريع — إلى ح/ المخزون، بمتوسط تكلفة الصنف وقت الصرف.
إيجار معداتالمبلغ وحساب الدفعمن ح/ إيجار المعدات — إلى ح/ الخزنة أو البنك.
عمالة وأخرىالمبلغ وحساب الدفعمن ح/ مواد المشاريع (أو حساب تختاره) — إلى ح/ الخزنة أو البنك.

كل طرف مدين يحمل مركز تكلفة العقد، وهو ما يجعل التكلفة تظهر في لوحة المقاولات وتقرير الربحية. وزر «عكس القيد» يُنشئ قيداً عكسياً ويعيد المواد إلى المخزون بنفس تكلفتها التي خرجت بها.

وماذا عن فواتير الشراء والخدمات؟ ضع مركز تكلفة العقد على سطر الفاتورة نفسه (عمود «مركز التكلفة» في فاتورة الشراء) فيُقسَّم القيد تلقائياً وتُنسب التكلفة للعقد — وهذا هو الأسلوب الأنسب للخدمات والمصاريف التي لا تمر بالمخزون.

العمالة وساعات المعدات

المسار: المقاولات ← الموارد التشغيلية/contr/resources والمقاولات ← كشوف التشغيل/contr/timesheets

شاشة «تكاليف العقود» تسجّل ما وراءه دفعة. وأكبر تكلفتين لا دفعة لهما على مستوى العقد: العمالة، فالرواتب مبلغ واحد آخر الشهر والسؤال كم استهلك كل عقد منه؛ والمعدات المملوكة، فحفّارة الشركة لا تُصدر فاتورة لأحد ومع ذلك العقد يستهلكها. وكلاهما يُجاب عنه بـسعر ساعة × ساعات عمل.

الموارد التشغيلية

عرّف فئات العمالة والمعدات المملوكة، ولكلٍّ سعر ساعة عادية وسعر ساعة إضافية. واترك سعر الساعة الإضافية صفراً لتُحتسب بالسعر العادي.

سعر ساعة المعدة هو سعر التشغيل الداخلي، لا تكلفتها الفعلية. فتكلفة المعدة الحقيقية تصل للدفاتر منفصلة كإهلاك ووقود وصيانة؛ وما تضعه هنا هو ما تريد أن تُحمّله للعقود مقابل تشغيلها.

كشف التشغيل

سجّل ساعات كل مورد على العقد خلال الفترة. ويُحفظ الكشف مسودة فلا يمس الحسابات حتى تُرحّله.

الطرفالحسابالمبلغ
مدينعمالة المشاريع — بمركز تكلفة العقدتكلفة ساعات العمالة
مدينتكلفة المعدات — بمركز تكلفة العقدتكلفة ساعات المعدات
دائنأجور مستحقةتكلفة ساعات العمالة
دائناسترداد تكلفة المعداتتكلفة ساعات المعدات
لماذا طرف دائن لكل نوع؟ لأن التحميل على العقد يجب ألا يخترع مصروفاً جديداً على الشركة. فالعمالة تُقابَل بـأجور مستحقة تُقفلها الرواتب لاحقاً، فلا يُحتسب الأجر مرتين. والمعدات تُقابَل بـاسترداد تكلفة المعدات وهو حساب مقابل، لأن تكاليف المعدة مثبتة أصلاً بالدفاتر — ورصيد هذا الحساب يخبرك كم استوعبت العقود من تكلفة أسطولك.
والطرفان الدائنان لا يحملان مركز تكلفة عمداً: مركز التكلفة هو ما يقيس به النظام التكلفة الفعلية للعقد، ولو حُمّلا عليه لعادا يُحسبان تكلفةً على العقد من جديد.
الضوابط: لا يُعدَّل كشف مرحّل حتى تُلغي ترحيله — والإلغاء يعيده مسودة ويسحب التكلفة من العقد بالكامل. ومورد له تاريخ في الكشوف يُعطَّل ولا يُحذف. وتغيير سعر الساعة يسري على الكشوف القادمة، فكل سطر مرحّل يحتفظ بالسعر الذي حُسب به.

الرواتب

المسار: المقاولات ← الرواتب/contr/payroll

هذه الشاشة هي الجهة الأخرى من كشف التشغيل. فالكشف يُحمّل ساعات العامل على العقد ويقيّد أجور مستحقة، وذلك القيد وعدٌ: «هذه العمالة حُمِّلت على مشروع وستُدفع لاحقاً». والرواتب هي المكان الذي يُوفَّى فيه الوعد.

كل صعوبة الرواتب هنا في شيء واحد: ألا يُصرَف الأجر مرتين. فالساعات التي حمّلتها الكشوف على العقود صارت مصروفاً في قائمة الدخل بالفعل، فلو صُرِف الأجر كاملاً مرة أخرى لتضاعفت تكلفة العمالة في القوائم.

كيف يُقسَم إجمالي الأجور

الجزءإلى أين يذهبلماذا
ما حمّلته الكشوف على العقودمدين على «أجور مستحقة» يصفّي الالتزام الذي أنشأه الكشف — ولا يُصرَف ثانية
الباقيعمالة غير موزعة (مصروف) وقت تعطّل، وانتظار مواد، وموظفو موقع لم يُحمَّلوا على مشروع

و«عمالة غير موزعة» ليست حساباً شكلياً: هي المبلغ الذي تدفعه الشركة عن ساعات لا تستطيع نسبتها إلى أي عمل. ومن لا ينظر إليه لا يعرف كم يخسر فيه.

عمود «المحمّل على العقود»

هو رصيد العامل في حساب الأجور المستحقة: كل ما حمّلته عليه الكشوف المرحّلة، ناقص ما صفّته مسيرات سابقة.

ولماذا رصيدٌ لا مطابقة شهر؟ لأن كشفاً يُدخَل بعد ترحيل مسير شهره كان سيعلق في الحساب إلى الأبد لو طابقنا بتاريخ العمل، فيرتفع رصيد الأجور المستحقة بهدوء سنة بعد سنة دون أن يلاحظه أحد. وبالرصيد يُحمَل المتأخر إلى المسير التالي تلقائياً.
ولهذا أيضاً تُعاد الحسبة لحظة الترحيل، لا حين حُفظت المسودة: فكشفٌ رُحِّل بين الحفظ والترحيل لا يجوز أن يفوت.

القيد الذي يُرحَّل

الطرفالحساب
مدينأجور مستحقة — بمقدار المحمّل على العقود
مدينعمالة غير موزعة — الباقي
مدينمساهمات صاحب العمل
دائناستقطاعات مستحقة
دائنمساهمات صاحب العمل مستحقة
دائنرواتب مستحقة الدفع — الصافي
مساهمات صاحب العمل مصروف فوق الإجمالي ولا تُقتطع من أجر العامل، ولذلك لها حسابها ومقابلها وتتوازن بينهما.

الصرف

الترحيل يُنشئ الالتزام، والصرف قيد ثانٍ يصفّي «رواتب مستحقة الدفع» مقابل النقدية أو البنك.

ضوابط: مسير واحد لكل شهر (فمسير ثانٍ للشهر نفسه يصفّي الأجور المستحقة مرتين)، ولا تتجاوز استقطاعات عامل إجمالي أجره، ولا يُلغى ترحيل مسير مصروف قبل عكس صرفه — وإلا بقي الصرف معلّقاً على التزام لم يعد موجوداً.
وقد تظهر «عمالة غير موزعة» بالسالب، وتُترك ظاهرة عمداً: معناها أن العقود حُمِّلت أكثر مما كلّفت الأجور فعلاً. وتصفيرها كان سيضخّم تكلفة العقود بصمت.
حدّ هذه الشاشة: هي رواتب عمالة المواقع لتصفية ما تراكم من الكشوف، وليست نظام موارد بشرية — لا أرصدة إجازات ولا مكافأة نهاية خدمة ولا جداول ضريبية، والمبالغ تُدخَل ولا تُشتق من محرك قواعد.

مكافأة نهاية الخدمة وحماية الأجور

المسار: المقاولات ← مكافأة نهاية الخدمة/contr/end-of-service

المكافأة ليست تكلفة تظهر يوم يترك العامل العمل؛ هي تُكتسب كل شهر يبقى فيه. والشركة التي لا تقيّدها إلا عند المغادرة تُظهر أرباحاً لا تملكها، ثم تتلقى الضربة دفعة واحدة في السنة التي تتبدّل فيها عمالتها.

بيانات التوظيف أولاً

في شاشة الموارد التشغيلية، ولكل عامل: رقم الهوية، ورقم الحساب (IBAN)، وتاريخ التعيين، والأجر الأساسي وبدل السكن منفصلين.

هذه الحقول تظهر للعمالة فقط. فالمعدة لا تاريخ تعيين لها ولا حساب بنكي، ومنحُها إياهما كان سينتهي بإدراجها في ملف رواتب.

الاحتساب الشهري

العمودمعناه
سنوات الخدمةمن تاريخ التعيين إلى تاريخ القياس (أو انتهاء الخدمة)
أيام الاستحقاقبحسب القاعدة المضبوطة في الإعدادات
المستحق حتى تاريخهأيام الاستحقاق × (الأجر الشهري ÷ ٣٠)
المخصص سابقاًما رحّلته الجولات السابقة
الحركةالفرق — وهو وحده ما يُرحَّل
ويُرحَّل الفرق فقط، فتكرار التشغيل آمن، وارتفاعُ الأجر يرفع المخصص بدل أن يُحمّله مرتين. والقيد: مدين مصروف نهاية الخدمة / دائن المخصص.

قاعدة الاستحقاق إعداد لا كود

تُضبط في «الإعدادات ← المقاولات»: أيام السنوات الخمس الأولى وأيام ما بعدها، وهل تدخل البدلات في الأجر المحتسب عليه.

الدولةالقاعدة الشائعة
السعوديةنصف شهر (١٥ يوماً) عن كل سنة من الخمس الأولى، ثم شهر (٣٠) عمّا بعدها
الإمارات٢١ يوماً عن كل سنة من الخمس الأولى، ثم ٣٠
ودفنُ أيٍّ من القاعدتين في الكود كان سيجعل النظام خاطئاً في كل بلد آخر بصمت. فالنظام يسألك عن قانونك بدل أن يفترضه.

التسوية عند المغادرة

سجّل تاريخ انتهاء الخدمة على العامل، فيظهر في «منتهو الخدمة بلا تسوية». والتسوية تصرف من المخصص: مدين المخصص / دائن النقدية.

لماذا فُصلت التسوية عن الاحتساب؟ لأن المستحق هو ما اكتسبه العامل، والمصروف هو ما اتُّفق عليه — ويختلفان حين تُخفّض الاستقالة الاستحقاق. والفرق يُفرَج عنه في الجولة التالية تلقائياً، لأن مركز من سُوِّي يصير صفراً. محاسبة صحيحة بلا أي حالة خاصة.

ملف حماية الأجور (WPS)

من مسير رواتب مُرحَّل، زر «ملف حماية الأجور» يعرض صفاً لكل عامل ثم يُنزّل الملف.

وأنفع ما فيه التحقق: عاملٌ بلا رقم حساب أو بلا هوية لا يمكن إدراجه، والشاشة تسمّيه قبل يوم الصرف بدل أن يكتشفه البنك بعده — فتأخّرُ الأجور يبدأ عادةً من هنا. ويجب أيضاً ضبط رقم المنشأة في «الإعدادات ← المقاولات».
حدٌّ معلوم: الملف بالشكل المعتمد لحماية الأجور، لكن التخطيط الدقيق يختلف بين البنوك والدول ويُراجَع دورياً. اعتمد أول ملف مع بنكك قبل الاعتماد عليه — والنظام لا يدّعي شهادة مطابقة لم يتحقق منها أحد.

موازنة تكلفة العقد

المسار: المقاولات ← موازنة تكلفة العقد/contr/budgets

الوظيفة: جدول الكميات يخبرك بما ستقبضه؛ الموازنة تخبرك بما ستدفعه. تُدخل موازنة التكلفة مصنَّفة (مواد، مقاولو باطن، عمالة، معدات، مصاريف غير مباشرة، أخرى)، فيقارنها النظام بالتكلفة الفعلية من الأستاذ.

ضبط الموازنة عند الالتزام

مقارنة الموازنة بالتكلفة الفعلية وحدها رقابة تصل متأخرة، فالمال يكون قد خرج. والمقاول يتجاوز موازنته لحظة توقيع عقد الباطن أو إصدار أمر الشراء. لذلك لبند الموازنة أربعة أرقام: المقدَّر − الفعلي − الملتزم به = المتاح.

الالتزام مُشتق ولا يُرحَّل. الوعد بالدفع ليس التزاماً محاسبياً حتى يؤدي الطرف الآخر عمله، فلا يمسّ الأستاذ — وهو منطق خطابات الضمان نفسه. ويُحتسب من عقود الباطن (القيمة ناقص ما اعتُمد، فيتناقص مع كل مستخلص ويبلغ صفراً وحده) ومن أوامر الشراء الموسومة بمركز تكلفة العقد ناقص ما استُلم عليها. وتُعرض الالتزامات المفتوحة مستنداً مستنداً فيُردّ أي تجاوز إلى سببه.
السياسة: «الإعدادات ← المقاولات» فيها معطّل / تنبيه / منع ونسبة تجاوز مسموح بها، والافتراضي تنبيه. والمنع الافتراضي غير محبَّذ: الموقع الذي لا يستطيع إصدار عقد عاجل لنقص مئتين في بند سيُعطّل الرقابة كلها.
وبند بلا موازنة لا يُمنع شيء تحته — لم يُوعد بشأنه بشيء، واعتباره صفراً كان سيمنع كل شراء غير مُوازَن.
إقفال أمر الشراء: الأمر المستلَم بالكامل يُصفّي التزامه وحده. أما أمر استُلم جزئياً ثم هُجر فيُبقي رصيده محجوزاً على الموازنة إلى الأبد — لذلك يُقفل من شاشة أوامر الشراء بسبب مذكور، فيتحرر الرصيد. والإقفال قرار بشأن المستقبل: لا يُمَس الأمر ولا استلاماته ولا يُنشأ قيد، و«إعادة الفتح» تُرجع الالتزام إن عاد المورد ليسلّم.
دقّة التوزيع على البنود: يُوزَّع الفعلي على البنود بربط حسابات الأستاذ بمفاتيح حسابات المقاولات. فإن أشار أكثر من مفتاح إلى الحساب نفسه تعذّر التمييز، فينبّهك النظام على الشاشة بدل أن يعرض توزيعاً يوهم بالدقة — والإجماليات صحيحة في الحالتين. افصل الحسابات ليصير التوزيع دقيقاً.

تكلفة الإنجاز المتبقي والتقدير عند الإتمام

الموازنة رقم يوضع مرة واحدة، والواقع يتغيّر. لذلك هناك حقل تكلفة الإنجاز المتبقي يُحدِّثه فريق المشروع دورياً، ومنه يُحسب التقدير عند الإتمام (EAC):

الحالةالتقدير عند الإتمام
أدخلت تقديراً للمتبقيالتكلفة الفعلية + تكلفة الإنجاز المتبقي
لم تُدخل تقديراًالموازنة كما هي — ما لم تكن التكلفة الفعلية تجاوزتها، فتُعتمد الفعلية

ومن التقدير تُشتق ثلاثة أرقام تراها في أسفل الشاشة:

  • نسبة الإنجاز بالتكلفة = التكلفة الفعلية ÷ التقدير عند الإتمام. وهي أساس الاعتراف بالإيراد.
  • الانحراف عن الموازنة = الموازنة − التقدير. سالب يعني تجاوزاً متوقعاً.
  • مجمل الربح المتوقع = قيمة العقد − التقدير.
العقد الخاسر: إذا تجاوز التقدير عند الإتمام قيمة العقد ظهر تنبيه أحمر بقيمة الخسارة المتوقعة. والمعيار المحاسبي يوجب الاعتراف بخسارة العقد فور توقّعها لا عند وقوعها — ويُكوِّن النظام المخصص تلقائياً ضمن دورة الاعتراف ذاتها: من ح/ خسائر العقود الخاسرة، إلى ح/ مخصص العقود الخاسرة.
ويُقاس المخصص على الأعمال المتبقية — «الخسارة المتوقعة × (١ − نسبة الإنجاز)» — لأن خسارة ما نُفِّذ مُثبتة أصلاً في قائمة الدخل: فطريقة التكلفة إلى التكلفة تعترف على العقد الخاسر بإيراد أقل من تكلفته، فلو خُصِّص للخسارة كاملة لحُمِّلت تلك الحصة مرتين. ويُرحَّل بالحركة كما يُرحَّل مركز العقد: كل دورة تُكمِّله أو تُخفّضه بالفرق فقط. وإذا كفّ العقد عن كونه خاسراً نزل المخصص إلى صفر وانعكس ما حُمِّل سابقاً.
ويجب ضبط حسابَي خسائر العقود الخاسرة ومخصص العقود الخاسرة في «الإعدادات ← الحسابات». ولا تجعل حساب الخسارة أحد حسابات تكلفة العقود، فقيد المخصص لا يحمل مركز التكلفة عمداً لهذا السبب: لو حُسب المخصص تكلفةً تنفيذية لارتفع التقدير عند الإتمام، فترتفع الخسارة، فيزيد المخصص بلا نهاية.
شرط أساسي: التكلفة الفعلية تُقرأ من الأستاذ عبر مركز تكلفة العقد. فإن لم يكن للعقد مركز تكلفة ظهرت التكلفة الفعلية صفراً مهما أنفقت. راجع تكاليف العقود.

هيكل تجزئة العمل وقياس الأداء

المسار: المقاولات ← هيكل تجزئة العمل/contr/wbs

إجمالي العقد لا يخبرك أين يسير الأمر خطأً. والهيكل شجرة حزم عمل، لكل حزمة رمز واسم وحزمة أم وخط أساس (بداية ونهاية مخططتان)، وتُربط بها بنود جدول الكميات.

الربط بجدول الكميات هو جوهر الأمر. فالحزمة لا تقيس شيئاً حتى تُربط بها بنود، ومنها تأتي قيمتها المخططة وقيمتها المكتسبة. وتُعرض قيمة البنود غير المرتبطة بأي حزمة صراحةً، فلا تختفي أعمال عن القياس بصمت.

كيف يُقاس الأداء

المقياسكيف يُحسب
القيمة المكتسبة (EV) مجموع (الكمية المعتمدة × سعر الوحدة) لبنود الحزمة
المخطط حتى تاريخه (PV) قيمة الحزمة × نسبة ما انقضى من نافذتها الزمنية
انحراف الجدول (SV)EV − PV — بالسالب يعني تأخراً عن البرنامج
مؤشر الجدول (SPI)EV ÷ PV — أقل من واحد يعني تأخراً
لماذا هذا القياس صادق: القيمة المكتسبة تأتي من كميات اعتمدها مهندس فعلاً في مستخلص، لا من نسبة إنجاز يكتبها أحد. وهذا وحده هو السبب الذي يجعل تقارير القيمة المكتسبة عديمة الجدوى في أغلب الأنظمة.
الحزمة بلا خط أساس تُعلَن غير مجدولة ولا يُحسب لها مؤشر — لأن اعتبارها «في الموعد» كذبٌ مريح.
مؤشر التكلفة (CPI) على مستوى العقد فقط. التكلفة تصل للأستاذ على مركز تكلفة واحد للعقد، فلا سبيل صادقاً لتوزيعها على الحزم. وتوزيعها بالتخمين كان أسهل ما في الأمر وأشدّه تضليلاً، فامتنع النظام عنه وصرّح بذلك على الشاشة.
ضوابط الشجرة: يُرفض جعل الحزمة أباً لنفسها (فالتجميع يصير لا نهائياً)، ويُرفض حذف حزمة ما زالت مرتبطة ببنود، ويُرفض تكرار الرمز.

البرنامج الزمني الشبكي (المسار الحرج)

المسار: المقاولات ← البرنامج الزمني الشبكي/contr/schedule

مخطط شريطي بتواريخ يكتبها أحدهم هو أمنية. أمّا الشبكة فهي دعوى عن السببية: هذا لا يبدأ حتى ينتهي ذاك. وبمجرّد أن يُصرَّح بالمنطق تتوقّف مدّة المشروع عن كونها رأياً وتصير حساباً: المشروع يدوم بقدر أطول سلسلة أسباب فيه، وكل ما هو خارج تلك السلسلة لديه فائض.

ولماذا يهمّ التمييز؟ لأن المقاول الذي لا يفرّق بين نشاط حرج وآخر لديه أسبوعان من الفائض، يصرف انتباهه على النشاط الخطأ. النشاط الحرج فائضه صفر: يوم يُفقَد فيه هو يوم يُفقَد من عمر المشروع كلّه.

ما تُدخله وما يُحسب لك

ما تُدخلهما يُحسب
النشاط: رمز واسم ومدّة بأيام العملأبكر بداية وأبكر نهاية (المرور الأمامي)
العلاقة: سابق ولاحق ونوع وفاصلأقصى بداية وأقصى نهاية (المرور الخلفي)
القيد التاريخي — إن وُجدالفائض الكلي = أقصى بداية − أبكر بداية
البداية والنهاية الفعليتان ونسبة الإنجازالمسار الحرج ومدّة المشروع وانزلاقه عن العقد

أنواع العلاقات

النوعمعناه
نهاية إلى بداية (FS)الأشيع: لا يبدأ اللاحق قبل أن ينتهي السابق
بداية إلى بداية (SS)يبدآن معاً — كالحفر والإسناد
نهاية إلى نهاية (FF)ينتهيان معاً
بداية إلى نهاية (SF)نادر، ويُستعمل في تسليم المناوبات

والفاصل يقبل السالب والموجب: سبعة أيام لتصلّب الخرسانة فاصلٌ موجب لا يعمل فيه أحد، والسالب يعني تداخلاً مقصوداً بين نشاطين.

المدد بأيام العمل لا بأيام التقويم. فنشاط مدّته عشرة أيام لا ينتهي بهدوء يوم جمعة. وأيام الراحة الأسبوعية تُضبط من إعدادات المقاولات (الافتراضي: الجمعة والسبت). أمّا العطلات الرسمية فغير مُدرَجة، وهذا حدٌّ مكتوب على الشاشة نفسها: تقويمُ عطلاتٍ لا يصونه أحد أسوأ من غيابه الصريح.
الشبكة الدائرية تُرفض قبل أن تُحفَظ. إذا صار «أ» يسبق «ب» و«ب» يسبق «أ» فسؤال «ما الذي يأتي أولاً؟» بلا جواب. والنظام لا يكسر الحلقة بصمت — إذ كان سيُنتج برنامجاً يبدو سليماً وهو اعتباطي — بل يرفض الحفظ ويسمّي الأنشطة الواقعة في الحلقة.
القيد التاريخي يؤخّر ولا يُقدّم أبداً. فالمنطق قولٌ في الممكن مادياً: لا يبدأ الصبّ قبل التسليح مهما كتبت في القيد. والنشاط الذي بدأ فعلاً بدأ في تاريخ حقيقي مهما قالت الخطة.

خط الأساس هو ما يجعل التأخير قابلاً للقياس

«تثبيت خط الأساس» يُجمّد التواريخ المحسوبة اليوم، ويُقاس الانزلاق بعدها مقابلها. وبدونه تصير إعادة تخطيط المشروع المتأخر حيلةً: تُحرَّك التواريخ فيختفي التأخير. ثبّته حين يُعتمد البرنامج، لا بعد ذلك.

وهو يُغلق نقصاً كان مُصرَّحاً به في منحنى S: كانت القيمة المخططة تأتي من نافذة زمنية تُكتب يدوياً لحزمة العمل. أمّا الآن، فإن رُبطت الأنشطة بالحزمة، وُزِّعت قيمتها على أنشطتها بنسبة مددها بتواريخ المسار الحرج — أي أن المنحنى صار مبنيّاً على شبكة حقيقية.

منحنى S

المسار: المقاولات ← منحنى S/contr/s-curve

ثلاثة أرقام لا تعني شيئاً منفردة، وتقول كل شيء حين تُرسم على محور واحد شهراً بشهر:

المنحنىما يمثّلهمن أين يأتي
PV — القيمة المخططةما كان ينبغي أن يُنجَز حتى هذا التاريخ البرنامج الزمني الشبكي إن وُجد، وإلا فخط الأساس في هيكل تجزئة العمل
EV — القيمة المكتسبةما أُنجز فعلاً وصُدِّق عليه الكميات المعتمدة في المستخلصات المرحَّلة
AC — التكلفة الفعليةما كلَّف فعلاً الأستاذ العام على مركز تكلفة العقد
تُقرأ صورةً بلا حساب: المكتسب تحت المخطط يعني تأخراً، والتكلفة فوق المكتسب تعني غلاءً. والفجوة بينهما هي كل الغرض من جمعهما في رسم واحد.

لماذا يتوقف منحنيان عند اليوم

منحنى المكتسب ومنحنى المنفَق ينتهيان عند الشهر الحالي ولا يمتدان إلى نهاية البرنامج. وهذا متعمَّد: مدُّهما أفقياً — وهو ما تفعله أغلب الأنظمة — يرسم مشروعاً توقف عن العمل. والمخطط وحده يصل إلى النهاية، لأنه وحده كلامٌ عن المستقبل.

من أين جاء المنحنى المخطط

الحالةما يُرسم
خط أساس في هيكل تجزئة العمل برنامج حقيقي: قيمة كل حزمة موزَّعة على نافذتها الزمنية
لا خط أساس، وللعقد تاريخ نهاية قيمة العقد موزَّعة بالتساوي على مدته — وتُعلن الشاشة أن هذا افتراض لا برنامج
لا خط أساس ولا تاريخ نهاية لا يُرسم منحنى مخطط ولا يُدَّعى مؤشر جدول
اختلاق خط مستقيم في الحالة الأخيرة كان أسهل ما في الأمر وأشدّه تضليلاً، فامتنع النظام عنه وصرّح بذلك على الشاشة.
«اليوم» في المنحنى هو «اليوم» في شاشة هيكل تجزئة العمل بالضبط. القيمة المخططة تتجمّع من الحزم الجذرية بالطريقة نفسها، فلا تختلف شاشتان على تقدّم مشروع واحد.

التوقعات

الرقمكيف يُحسب
مؤشر الجدول (SPI)EV ÷ PV — أقل من واحد يعني تأخراً
مؤشر التكلفة (CPI)EV ÷ AC — أقل من واحد يعني إنفاقاً أسرع من الإنجاز
التكلفة المتوقعة عند الإتمام قيمة جدول الكميات ÷ CPI — بمعدل تحويلك المال إلى قيمة حتى الآن
الإتمام المتوقع بمعدل الأشهر الستة الأخيرة؛ ومشروع لا يتحرك لا يُعطى تاريخاً

واختيار الأشهر الأخيرة دون تاريخ المشروع كله متعمَّد: المشروع الذي تسارع أو تعثّر مؤخراً هو ما ينبغي أن ينعكس في التوقع.

وتحت الرسم جدول أرقامه شهراً بشهر، لأن رسماً لا يستطيع أحد ردَّه إلى أرقام هو زينة.

التدفق النقدي المتوقع

المسار: المقاولات ← التدفق النقدي المتوقع/contr/cash-flow

العقد قد يكون رابحاً ويُغرق الشركة. فالربح والنقد ليسا شيئاً واحداً في مشروع يُفوتر شهرياً، ويُحتجز منه عُشر كل مستخلص لسنة، ويدفع لمقاولي الباطن قبل أن يقبض من المالك. وهذه الشاشة تعرض نقد العقد المتبقي شهراً بشهر.

المُهَل الثلاث

تُضبط على العقد نفسه، وهي ما يحوّل المبالغ إلى تدفق لا مجرد أرصدة:

المهلةأثرها
أيام سداد المالكتؤخّر متحصلات كل مستخلص
أيام سداد الموردينتؤخّر مدفوعات الباطن والموردين
أيام الإفراج عن المحتجزاتفترة الصيانة — وهي ما يجعل المحتجزات آخر نقد تراه

كيف يُحسب

الوارد: الأعمال التي لم تُحصر بعد، موزَّعة على الأشهر المتبقية، ولكل شهر قيمة الأعمال + الضريبة − المحتجز − استرداد الدفعة المقدمة، مؤجَّلاً بمهلة سداد المالك. يُضاف إليه الإفراج عن المحتجزات مرة واحدة بعد نهاية الأعمال بفترة الصيانة.
الصادر: الالتزامات المفتوحة (عقود الباطن وأوامر الشراء) والموازنة التي لم يُلتزم بها بعد، مؤجَّلاً بمهلة سداد الموردين.

أهم رقم في الشاشة: أقصى احتياج تمويلي. وهو أدنى نقطة يبلغها التراكمي — أي المبلغ الذي يجب أن تُدبِّره لتمويل العقد قبل أن يصل ذلك الشهر. والعقد الرابح قد يحتاجه في شهره الثاني، لأن مقاول الباطن يُدفع له قبل أن يدفع المالك.
حدّ معلوم: هذه توقعات للتدفقات المتبقية فقط، ولا تشمل تحصيل مستخلصات صدرت بالفعل — إذ لا يربط النظام سند القبض بالمستخلص الذي سدّده. والتنبيه مذكور على الشاشة نفسها.
والعقد بلا تاريخ نهاية لا أساس لتوزيع أعماله على الأشهر، فيُنبَّه عليه ويجب إضافة التاريخ.

مطابقة التكلفة بالقيمة (CVR)

المسار: المقاولات ← مطابقة التكلفة بالقيمة/contr/cvr

هذا هو التقرير الذي تُدار به شركة المقاولات فعلاً. وسؤاله ليس «هل نحن رابحون» بل «هل الربح الذي نُظهره حقيقي».

لماذا يُطرح السؤال أصلاً؟ لأن المشروع يبدو رابحاً كلما تأخرت تكلفته عن الوصول: مقاول الباطن أنجز ولم يُصدَّق له مستخلص، والمورّد سلّم ولم يُفوتر. فإن قِست القيمة حتى اليوم مقابل التكلفة التي وصلت الدفاتر فقط، قِست شيئين عند تاريخين مختلفين.

جانبا التقرير

جانب القيمةجانب التكلفة
المصدَّق حتى تاريخه (مجموع المستخلصات المرحَّلة) التكلفة بالدفاتر (من الأستاذ على مركز تكلفة العقد)
+ المطالبات المرجّحة من سجل المطالبات + تكلفة لم تصل بعد — يُدخلها مساح الكميات
+ تعديل قيمة يقدّره المساح
= القيمة حتى تاريخه= إجمالي التكلفة

والفرق بينهما هو الهامش حتى تاريخه.

١. الاستحقاق يُدخَل ولا يُشتق

«تكلفة لم تصل بعد» أهم رقم في التقرير. ولا يمكن استخراجه من الدفاتر — فذلك بالضبط ما يجعله استحقاقاً. ويُطلب لكل بند تكلفة لأن ذلك هو المستوى الذي يعرف عنده مساح الكميات الجواب فعلاً: كم أنجز مقاول الباطن ولم يُصدَّق له، وكم مادةً استُلمت بلا فاتورة.
وإسقاطه يجعل المشروع يجامل نفسه كل شهر.

٢. الهامش المُثبَت مقابل الهامش النهائي

لا يكفي أن يكون الهامش موجباً؛ المهم ألا يكون أعلى مما سينتهي عليه المشروع. فأخذُ ١٥٪ اليوم من عملٍ سينتهي على ٥٪ يعني أنك سحبت ربحاً لم تكسبه بعد، وستردّه في شهر لاحق.

ولذلك يعرض التقرير تقدُّم الهامش عن التوقع بالنقاط، ويُنبّه صراحةً حين يتجاوز التقدّمُ نصف نقطة. وهذه أشهر طريقة تُجامل بها حسابات المقاول نفسها.

٣. لقطة تحمل سابقتها

التقرير لكل شهر، ويحمل مركز الشهر السابق، فتظهر حركة الشهر داخل المستند نفسه — وهي سؤال الإدارة الحقيقي: ما الذي تغيّر؟ والتقرير الصادر لا يُعدَّل ولا يُحذف، ولا يُصدَر شهرٌ بعد شهر أحدث منه، لأن المراكز متسلسلة.

التفصيل حسب البند

لكل بند تكلفة: الموازنة، والتكلفة بالدفاتر، والاستحقاق، والتكلفة النهائية المتوقعة، والانحراف. والتوقع لا ينزل أبداً تحت ما أُنفق فعلاً — فالبند لا ينتهي بأقل مما كلّف.

وسطور التقرير تُجمَّع فتساوي رأسه، بما فيها سطر «غير مرمّز»: تقريرٌ لا تُطابق سطورُه إجمالياتِه أسوأ من لا تقرير. راجع موازنة العقد و«بنود التكلفة» في دليل الحسابات.
شرط أساسي: التفصيل حسب البند يفترض أن التكاليف مرمّزة. فبلا ترميز يظهر كل شيء في سطر «غير مرمّز» واحد، ويبقى الرأس صحيحاً بلا تفصيل مفيد.

الاعتراف بالإيراد بنسبة الإنجاز

المسار: المقاولات ← الاعتراف بالإيراد/contr/revenue

الوظيفة: في المقاولات لا يتطابق ما تُفوتره مع ما تكسبه. قد تُفوتر دفعة مقدماً قبل أن تنفّذ، وقد تنفّذ شهراً كاملاً قبل أن تُصدر مستخلصه. والمعيار يوجب أن تعرض قائمة الدخل ما كُسب فعلاً. هذه الشاشة هي تسوية نهاية الفترة التي تحقق ذلك.

كيف يُحسب

  1. نسبة الإنجاز = التكلفة الفعلية ÷ التقدير عند الإتمام (من شاشة الموازنة).
  2. الإيراد المكتسب = قيمة العقد × نسبة الإنجاز.
  3. الفرق = الإيراد المكتسب − المفوتر فعلاً (إجمالي المستخلصات المرحَّلة).
الحالةالمعنىأين يظهر
المكتسب > المفوترنفّذت أكثر مما فوترتأعمال تحت التنفيذ — أصل بالميزانية
المكتسب < المفوترفوترت أكثر مما نفّذتفواتير زائدة عن الإنجاز — التزام بالميزانية
نقطة جوهرية: المستخلص يُثبت الإيراد وقت الفوترة. فدورة الاعتراف لا تُعيد إثبات الإيراد — بل تُرحّل التسوية التي تنقله من «المفوتر» إلى «المكتسب» فقط. ولهذا لا يُرحَّل في كل دورة إلا حركة الفرق عن الدورة السابقة، فيبقى رصيد حسابَي الميزانية صحيحاً دائماً وتظل قائمة الدخل تعرض الإيراد المكتسب حتى تاريخه.

ما تراه قبل الترحيل

تختار العقد فتعرض الشاشة القياس كاملاً قبل أن تلتزم بشيء: التكلفة الفعلية والتقدير ونسبة الإنجاز، ثم الإيراد المكتسب مقابل المفوتر، ثم صافي المركز (أصل أم التزام)، ثم الحركة التي ستُرحَّل الآن. وإن لم يتغيّر شيء عن الدورة السابقة يُعطَّل زر الترحيل — فلا قيود فارغة.

ملاحظات تشغيلية:
  • ينقلب المركز من أصل إلى التزام والعكس تلقائياً دون أي تدخل منك.
  • إلغاء الترحيل يعكس حركة الدورة ويعيد المركز إلى ما كان، ولا يُسمح به إلا للدورة الأحدث.
  • العقد بلا مركز تكلفة لا يمكن الاعتراف بإيراده — النظام يرفض ويشرح السبب.
المواد الموردة غير المركّبة (IFRS 15 B19): المادة التي تصل الموقع قبل تركيبها دخلت التكلفة، لكن عملها لم يُنجَز — فلو بقيت في نسبة الإنجاز قدّمت الربح. لذلك تُعترَف بالتكلفة بلا ربح وتُستبعَد من قياس الإنجاز. تُدخِل في شاشة الموازنة رقمين: موازنة المواد (الإجمالي المتوقع) والمسلَّم حتى تاريخه. النتيجة: تسليم مادة بريال يزيد الإيراد ريالاً واحداً لا أكثر، ونسبة إنجاز العمل لا تتحرّك. وحين تكون الموازنة صفراً يعمل الاعتراف كما كان تماماً.

أوامر التغيير

المسار: المقاولات ← أوامر التغيير/contr/variations

الوظيفة: الطريق الرسمي لتعديل نطاق عقد سارٍ. بدل تعديل جدول الكميات مباشرة (فيضيع أثر التغيير)، تُصدر أمر تغيير موثقاً بتاريخ ووصف واعتماد، فيُطبَّق على الجدول والقيمة دفعة واحدة عند الاعتماد.

تختار العقد فيعرض النظام بنوده الحالية، وأنت تُدخل لكل بند تغيير الكمية (موجب للزيادة، سالب للحذف) والسعر الجديد، أو تضيف بنوداً مستحدثة لم تكن في العقد.

كيف يُحتسب أثر التغيير؟ لكل بند: (الكمية الجديدة × السعر الجديد) − (الكمية الحالية × السعر الحالي). فبند 100 وحدة بسعر 1,000 تزيده 40 وحدة وترفع سعره إلى 1,200 يصبح أثره (140×1,200) − (100×1,000) = 68,000 — أي أن تغيير السعر يُعاد تسعيره على الكمية كلها، لا على الزيادة فقط.

ما يمنعه النظام: لا يمكن تخفيض كمية بند إلى ما دون ما نُفّذ منه فعلاً؛ ولا يمكن حذف أمر تغيير معتمد — فهو صار جزءاً من العقد، والتراجع عنه يكون بإصدار أمر تغيير عكسي. الاعتماد نفسه محكوم بصلاحية مستقلة CONTR.Variations.Approve.

سجلات الموقع

المسار: المقاولات ← سجلات الموقع/contr/site

ثلاثة سجلات في شاشة واحدة: يومية الموقع، وطلبات المعلومات، وقائمة الملاحظات. ولا يُرحَّل منها قيدٌ واحد.

وهذا ليس نقصاً، بل هو الغرض. قيمة هذه السجلات أنها دليل: فمطالبة تأخير بلا يوميات موقع دعوى، وبها إثبات. وهذه هي الطبقة التي تجعل سجل المطالبات صالحاً للاستعمال بدل أن يكون أمنية.

١. يومية الموقع

الطقس، وساعات العمل، وعدد العمالة والمعدات، والأعمال المنفذة، والمواد الواردة، والزوار، وأهمها حقل المعوقات والتأخير.

تُكتب كل يوم — حتى في الأيام التي لا يحدث فيها شيء. فالفجوة في اليوميات هي ما يشير إليه الطرف الآخر.
ضوابط: يومية واحدة لكل موقع في اليوم الواحد (فسجلّان ليومٍ واحد نسختان من الحقيقة)، ولا يُوسَم يومٌ بأنه «حدث تأخير» بلا بيان — علامةٌ بلا سبب لا تُثبت شيئاً.

٢. طلبات المعلومات (RFI)

سؤال إلى الاستشاري يتوقف عليه العمل. والرقم المهم أيام الانتظار: طلبٌ يُجاب في يومين لا يكلّف شيئاً، وذات السؤال متروكاً ستة أسابيع وطاقمٌ واقف هو تأخير.

الحالةما يحدث
مفتوحيظل يشيخ يوماً بيوم
مفتوح بعد «مطلوب قبل»يُوسم متأخراً، ويمكن رفعه مطالبةً
مُجابيتوقف عن التقادم يوم الإجابة
وتسجيلُ تاريخ إجابة ينقل الطلب من «مفتوح» تلقائياً — وإلا شاخ إلى الأبد وضخّم التأخير الذي سبّبه. ولا تسبق الإجابةُ السؤالَ.

٣. قائمة الملاحظات

التسليم ليس تاريخاً، بل قائمةً تبلغ الصفر. ولكل بند درجة، والحرج منها يعطّل التسليم وحده. وتعرض الشاشة نسبة المعتمَد وعدد الحرج المفتوح.

الحالةمعناها
مفتوحةلم يُعمل بها شيء بعد
أُصلحتالمقاول يقول إنها عولجت، ولم يتحقق أحد
معتمدةفُحصت وقُبلت — وهي الحالة الوحيدة التي تُغلق البند
مرفوضةفُحصت ورُفضت، ويجب ذكر السبب وإلا عاد البند كما هو
والبند الذي تقع مسؤوليته على مقاول باطن هو بداية تحميلٍ مرتجع عليه: تكلفة الإصلاح عليه لا على العقد الرئيسي. ولا يُحذف بندٌ معتمَد، فهو الإثبات أنه عولج.

٤. من السجل إلى المطالبة

يومُ تأخيرٍ أو طلبٌ متأخر يُرفع مطالبةً من مكانه بزر واحد، فتُنشأ المطالبة حاملةً مرجع السجل ونصّه في وصفها.

ثم يُجمَّد السجل فلا يُعدَّل ولا يُحذف — لأن المطالبة تقوم عليه، وحذفُه يزيل الدليل الذي تستند إليه.
وتاريخ الحدث في مطالبة الطلب هو يوم الحاجة إلى الإجابة لا يوم طرح السؤال: التأخير يبدأ حين يتوقف العمل عن الانتظار بصبر.

ضبط المستندات

المسار: المقاولات ← ضبط المستندات/contr/documents

كل ما يُبنى في الموقع يُبنى عن ورقة. والفشل المكلف ليس مخططاً مفقوداً بل مخططاً مُلغى ما زال يُبنى عليه: يُرفع الجدار على المراجعة «ب» بينما نقلت المراجعة «ج» الفتحة، والثمن هدمٌ وإعادة بناء. فالشاشة تجيب سؤالين اثنين ولا تقبل الغموض في أيٍّ منهما.

السؤال الأول: أي مراجعة سارية؟

واحدة، دائماً. فاعتماد مراجعة «للتنفيذ» يُلغي سابقتها تلقائياً.

«ملغاة» ليست حالة تُختار بيدك. فهي نتيجةُ إصدار أحدث منها، واختيارها يدوياً كان سيترك مخططاً بلا مراجعة سارية وبلا تفسير.
وسحب المراجعة السارية إلى «للمراجعة» يترك المخطط بلا شيء قابل للتنفيذ، والسجل يقولها صراحةً — أهون من إبقاء مراجعةٍ مسحوبة تبدو سارية.
رقم المخطط للمصمّم لا للنظام. فللمخطط هوية في الواقع قبل أن يصلنا، واختراع هوية ثانية كان سيصير شيئاً إضافياً يُطابَق. ولذلك الترقيم الآلي للإرسالية وحدها: هي المستند الذي نُنشئه نحن.

السؤال الثاني: هل نملك إثباتاً أن من ينفّذ استلمها؟

«أرسلناه» و«استلموه» ادّعاءان مختلفان، والثاني وحده يكسب الحجة. والإرسالية تمرّ بثلاث حالات:

الحالةما تعنيه
مسودةقائمة كتبها أحدهم. لم يخرج شيء بعد، والمحتوى قابل للتعديل
أُرسلتخرجت فعلاً. المحتوى مُجمَّد — صار واقعة تاريخية
مُقَرٌّ باستلامهاالطرف الآخر أكّد الاستلام. هذه وحدها إثبات التسليم
لا يُقبل إقرارٌ بلا اسم شخص — فهذا بالضبط ما يفعله التوقيع — ولا إقرارٌ بتاريخ سابق لتاريخ الإرسال.
والشاشة تُظهر الحالة الخطرة صراحةً: «بلا إثبات استلام» = مخطط معتمد للتنفيذ لم يُقرّ أحدٌ باستلامه، أي أن المكتب يظنّ أن الموقع لديه المخطط ولا يستطيع إثبات ذلك.
وبند الإرسالية يشير إلى المراجعة لا إلى المخطط: «أرسلنا لكم A-101» بلا قيمة، و«أرسلنا لكم A-101 مراجعة ج في الرابع» إثبات.

التاريخان: متى احتِيج إليها، ومتى وصلت

لكل مراجعة تاريخان مقصودان، والفرق بينهما هو تأخّر إصدار المعلومات — وهو سببٌ لتمديد المدة في كل عقود المقاولات النموذجية، ولا يكون قابلاً للمطالبة إلا لأن أحدهم دوّن التاريخين في حينهما. والمراجعة التي لم تصل بعد تستمر في التقادم، لأن التأخير الذي تُسبّبه لم يتوقف.

ورفعُ المطالبة من السجل يحمل معه المخطط ورقم المراجعة والتاريخين إلى وصف المطالبة، وتاريخ الحدث هو يوم الاحتياج لا يوم وصول الورقة — كما في طلبات المعلومات تماماً. ومن وصل في موعده لا مطالبة له، والمراجعة الواحدة لا تُرفع منها مطالبتان.
والمعلومات تصل عبر إرسالية واردة، فإصدارها يملأ تاريخ استلام المراجعات التي تحملها — لكن الفارغ منها فقط، لأن تاريخاً دوّنه مَن استلم أفضل من تاريخٍ يستنتجه النظام.
وما خرج لا يُحذف: مراجعة أُرسلت، أو مخطط أُرسلت إحدى مراجعاته، أو إرسالية صدرت — لا يُحذف أيٌّ منها، لأنه صار جزءاً من سجلّ ما انتقل من يد إلى يد.

سجل المطالبات

المسار: المقاولات ← سجل المطالبات/contr/claims

المطالبة ليست أمر تغيير. أمر التغيير أمرٌ اتُّفق عليه فيُعدَّل به العقد. أما المطالبة فطلب متنازع عليه بتكلفة أو مدة إضافية: صخرٌ لم يكن في المخططات، تأخيرٌ في تسليم الموقع، ارتفاعٌ في أسعار الحديد. وهي لا تصير مالاً إلا يوم تُسوَّى، وعندها يُنشئ النظام أمر تغيير بالمبلغ المتفق عليه.

أخطر رقم في الشاشة: آخر موعد للإخطار. أغلب العقود توجب إخطار المالك خلال مدة محددة من وقوع الحدث، ومن فاته الإخطار سقط حقه ولو كانت المطالبة صحيحة تماماً. لذلك يحسب النظام تاريخ الحدث + مهلة الإخطار ويعرض الأيام المتبقية، ويصنّف المطالبة «على وشك السقوط» قبل الموعد بسبعة أيام، و«سقطت بالتقادم» بعده. وتُبرز الشاشة الاثنين في أعلاها.

وتُضبط مهلة الإخطار على مستوى العقد في حقل أيام الإخطار بالمطالبة (٢٨ يوماً افتراضاً، وهي مهلة عقود «فيديك» الشائعة). فإن كان عقدك ينص على مدة أخرى فغيِّرها في العقد.

المبلغ المطالب به والمبلغ المرجّح

للمطالبة مبلغان عمداً: المبلغ المطالب به وهو ما طلبته، والمبلغ المرجّح وهو ما ترى أنه مرجّح بدرجة عالية أن يُقبَل. وهذا ليس تدقيقاً زائداً: قيد المقابل المتغير في المعيار الدولي ١٥ لا يجيز الاعتراف إلا بالقدر الذي يُستبعد معه انعكاسٌ جوهري لاحق. والباقي إفصاحٌ لا إيراد. ولا يقبل النظام أن يتجاوز المرجّح المطالَب به.

دورة حياة المطالبة

الحالةمعناها
مسودةسُجِّلت داخلياً ولم يُخطَر بها المالك بعد
مقدمةأُرسل الإخطار — وتنتقل إليها تلقائياً بمجرد إدخال تاريخ الإخطار
قيد الدراسةلدى المالك أو المهندس
مرفوضة / مسحوبةانتهت بلا مقابل، ويُصفَّر مبلغها المرجّح
مسوّاةاتُّفق على مبلغ، وصدر بها أمر تغيير — والمطالبة تُجمَّد بعدها

التسوية

عند التسوية تُدخل المبلغ المتفق عليه والأيام الممنوحة. فيُنشئ النظام أمر تغيير مسودة بذلك المبلغ ويربطه بالمطالبة، ويُصفِّر المبلغ المرجّح — لأن المال انتقل إلى أمر التغيير ولا يجوز عدّه مرتين. والتسوية لا تُرحّل قيداً بذاتها: اذهب إلى أمر التغيير واعتمده لتتغير قيمة العقد. ويوجد زر «عرض أمر التغيير» على المطالبة المسوّاة ينقلك إليه مباشرة.

ضوابط: لا يُتفق على أكثر من المبلغ المطالب به، ولا يسبق تاريخ الإخطار تاريخ الحدث، ولا تُعدَّل مطالبة مسوّاة أو تُحذف.

عقود الباطن ومستخلصاتها

المسار: المقاولات ← عقود الباطن/contr/subcontracts

عقد الباطن يربط جزءاً من الأعمال بمقاول باطن (يُختار من سجل الموردين)، وله قيمته ونسبه: محتجزات، استرداد دفعة مقدمة، وضريبة.

الدفعات المقدمة للباطن

المسار: المقاولات ← دفعات الباطن المقدمة/contr/sub-advances

عندما تدفع لمقاول الباطن دفعة قبل أن يستحقها: من ح/ دفعات مقدمة للباطن (وهي أصل، فالمال خرج ولم يُستحق بعد) إلى ح/ الخزنة أو البنك. ثم تُسترد تلقائياً من مستخلصاته بالنسبة المحددة في عقد الباطن.

إن تركت نسبة الاسترداد صفراً فلن يُسترد شيء تلقائياً من المستخلصات — اضبط النسبة في عقد الباطن أولاً.
جدول كميات عقد الباطن (اختياري): أضف بنوداً بوصف ووحدة وكمية تعاقدية وسعر وحدة، فيتحوّل العقد إلى عقد محصور وتُحرَّر مستخلصاته بالكميات لا بمبلغ إجمالي. واترك الجدول فارغاً إن كان العقد بمبلغ إجمالي — فيبقى المستخلص برقم واحد يُكتب باليد كما كان.
ولا يمكن حذف بند بعد أن يُحصر في مستخلص، حفاظاً على تراكميات المستخلصات المرحّلة.

مستخلص الباطن

المسار: المقاولات ← مستخلصات الباطن/contr/sub-billings

الطرفالحسابالمبلغ
مدينمقاولو الباطن (تكلفة) — بمركز تكلفة العقدقيمة الأعمال
مدينضريبة المدخلاتالضريبة
دائندفعات مقدمة للباطنالمسترد من دفعته
دائنضريبة استقطاع مستحقةالمستقطَع
دائنالموردونقيمة الأعمال + الضريبة − المسترد − المستقطَع
ضريبة الاستقطاع: اضبط نسبة ضريبة الاستقطاع على عقد الباطن، فتُخصم من كل مستخلص وتُورَّد للجهة الضريبية بدلاً من أن تُدفع للمقاول. وتُحسب على قيمة الأعمال دون الضريبة، لأن ضريبة القيمة المضافة مال الجهة يمر عبرك واستقطاع ضريبة عليها استقطاعٌ على ضريبة.
وهي ليست تكلفة: يبقى العبء بكامل قيمة الأعمال على قائمة الدخل، ولا يتغير إلا مَن يستحق المال. ويُتابَع المستقطَع تراكمياً على عقد الباطن، ويُخفَّض تلقائياً عند إلغاء ترحيل أي مستخلص. وتغيير النسبة يسري على المستخلصات القادمة فقط؛ فكل مستخلص مرحَّل يحتفظ بالنسبة التي حُسب بها.
ويجب ضبط حساب ضريبة استقطاع مستحقة في «الإعدادات ← الحسابات»، ولا تُوجّهه إلى حساب ضريبة القيمة المضافة — فهما التزامان مختلفان تجاه الجهة ذاتها ولا يجوز خلطهما.
ملاحظة على محتجزات الباطن: المحتجز من مقاول الباطن يبقى ضمن رصيد الموردين ويُتابَع على عقد الباطن في خانة «المحتجزات» لأغراض الأعمار والمتابعة، ويُصرف له لاحقاً بسند صرف عادي. هذا يختلف عن محتجزات المالك التي تُفرد في حساب مستقل، والسبب أن شجرة حسابات المقاولات تتضمن حساب محتجزات مدينة (لدى العملاء) ولا تتضمن حساب محتجزات دائنة.

خطابات الضمان

المسار: المقاولات ← خطابات الضمان/contr/guarantees

الوظيفة: سجل كل خطاب ضمان تصدره الشركة لصالح مالك أو جهة مناقصة، ومتابعة تواريخ انتهائها. وهذه المتابعة ليست تفصيلاً إدارياً: انتهاء ضمان حسن التنفيذ دون تمديد قد يوقف صرف مستخلصات مشروع بأكمله.

النوعمتى يُصدَر
ابتدائي (دخول مناقصة)مع تقديم العطاء — قبل وجود عقد، فيُسجَّل بلا عقد.
حسن التنفيذعند الترسية، ويظل سارياً طوال المشروع.
الدفعة المقدمةمقابل الدفعة المقدمة، ويُخفَّض أو يُفرَج عنه مع استردادها.
المحتجزاتلاسترداد المحتجزات مبكراً بدل انتظار نهاية المشروع.
الصيانةلفترة ضمان العيوب بعد التسليم.

متابعة الانتهاء

الخطابات السارية تُعرض أولاً مرتَّبة بالأقرب انتهاءً، ولكل خطاب عمود «أيام للانتهاء» (يصبح سالباً بعد الانتهاء). وما ينتهي خلال ثلاثين يوماً يُميَّز بتنبيه صريح. وفي أعلى الشاشة مؤشرات: عدد الخطابات السارية وإجمالي قيمتها، وما ينتهي قريباً وقيمته، والغطاء النقدي المحجوز لدى البنوك.

إجراءات الخطاب

الإجراءالأثر
تمديدتُدخل تاريخ انتهاء جديد فيبقى الخطاب سارياً. والنظام يرفض التمديد لتاريخ أسبق من الحالي.
إفراجأعاده المستفيد وأُلغي لدى البنك — يخرج من التعرض السارى ويُسجَّل تاريخ الإفراج.
مصادرةطالب به المستفيد فعلاً. سجِّل هنا، وأثبت الالتزام بقيد يدوي.
هذا سجل متابعة ولا يُنشئ قيداً محاسبياً. خطاب الضمان التزام محتمل لا يُثبت في الدفاتر ما لم يُصادَر. وحقلا «عمولة البنك» و«الغطاء النقدي» مسجَّلان للمتابعة فقط — إن أردت إثبات العمولة مصروفاً فسجّلها بسند صرف عادي.

الموافقات على مستندات المقاولات

المسار: الإعدادات ← الموافقات وشاشة الموافقات

الوظيفة: اشتراط اعتماد إداري قبل ترحيل مستند. وهو مطلب أساسي في الشركات الكبيرة حيث لا يجوز لمن يُعِدّ المستخلص أن يرحّله بنفسه.

يدعم النظام نوعين من مستندات المقاولات:

المستندالمبلغ الذي يُقاس عليه حد الموافقة
المستخلصصافي المستحق.
أمر التغييرالقيمة المطلقة لأثره على قيمة العقد — فالحذف الكبير يستحق موافقة تماماً كالإضافة الكبيرة.

كيف تعمل

  1. من إعدادات الموافقات فعّل قاعدة لنوع المستند، وحدّد الحد الأدنى للمبلغ ودور المعتمِدين ومستوى ثانياً اختيارياً.
  2. عند محاولة الترحيل: إن كان المبلغ دون الحد يُرحَّل مباشرة، وإن تجاوزه لا يُرحَّل بل يُنشأ طلب موافقة ويُخطَر المعتمدون، وتظهر رسالة صريحة.
  3. يبقى المستند غير مرحَّل ما دام الطلب معلقاً.
  4. فور اعتماد المستوى الأخير يُرحَّل المستند تلقائياً — لا حاجة للعودة إليه.
  5. الرفض يعيد المستند لمُعِدّه مع سبب الرفض.

وتتابع الطلبات من شاشة الموافقات، وتصلك إشعارات بها.

لوحة المقاولات والتقارير

المسار: المقاولات (عنوان الوحدة) — /contr/dashboard

مؤشرات المحفظة: العقود السارية، إجمالي القيم، إجمالي المنفَّذ، نسبة الإنجاز، المحتجزات، أرصدة الدفعات المقدمة، تكلفة الباطن، التكلفة الفعلية وصافي الربح — مع جدول ربحية لكل عقد.

الفرق بين «تكلفة الباطن» و«التكلفة الفعلية»: الأولى مجموع مستخلصات الباطن فقط، والثانية كل ما رُحِّل على مركز تكلفة العقد في الأستاذ — الباطن والمواد المصروفة والمعدات وفواتير الشراء الموسومة بالمركز. فالثانية هي المقياس الأشمل لربحية العقد.

تقارير الوحدة (مركز التقارير ← مجلد المقاولات)

التقريرما يعرضه
سجل العقودكل عقد بقيمته والمنفَّذ ونسبة الإنجاز والمحتجزات والدفعات وحالته.
سجل المستخلصاتكل مستخلص بتفصيل خصوماته وصافيه وحالته.
أعمار المحتجزاتالمحتجز غير المفرَج عنه لكل عقد وعدد الأيام منذ آخر مستخلص.
ربحية العقودالمنفَّذ مقابل تكلفة الباطن، ومجمل الربح وهامشه.
تكلفة الإنجاز المتبقيلكل بند: المتبقي من كميته وقيمته ونسبة إنجازه.

المشاريع المشتركة

المسار: المقاولات ← المشاريع المشتركة/contr/joint-ventures

المشروع المشترك في المقاولات عملية مشتركة بلغة المعيار الدولي ١١، وليس شركة قائمة بذاتها: يتقاسم الشركاء الإيراد والتكلفة والنتيجة مباشرةً.

هذه محاسبة الشريك المشغِّل. فهو من يفوتر المالك بالكامل ويدفع التكلفة بالكامل، فيُسجَّل العقد في دفاتره كاملاً، ثم يُخرج توزيعٌ دوري حصة كل شريك من نتائجه. أما الحصة غير المشغَّلة فلا تحتاج شيئاً من هذا: يسجّل الشريك عقده بحصته مباشرةً ولا يوجد ما يُوزَّع.

١. الشركاء والحصص

افتح العقد من الشاشة وسجّل شركاءه ونسبة كلٍّ منهم. وحصتنا نحن هي الباقي — تُحسب ولا تُخزَّن، حتى لا تتعارض مع حصص الشركاء أبداً. ويُرفض أن يتجاوز مجموع حصصهم ١٠٠٪.

ولكل شريك حساب جاري اختياري خاص به؛ فإن تُرك فارغاً استُخدم الحساب الافتراضي من «الإعدادات ← الحسابات». وتخصيص حساب لكل شريك هو ما يجعل مراكزهم قابلة للتمييز في ميزان المراجعة.

٢. توزيع حصص الشركاء

التوزيع مستند دوري ينقل حصة كل شريك من الإيراد ومن التكلفة إلى حسابه الجاري، فلا يبقى في قائمة الدخل إلا حصتنا. والشاشة تعرض ما سيُرحَّل قبل أن ترحّله.

وهو يحمل مركزاً تراكمياً لكل شريك ويُرحِّل الفرق عن التوزيع السابق فقط — كما يفعل الاعتراف بالإيراد تماماً. ولذلك يمكن تكراره متى شئت بلا ازدواج، وإعادة التفاوض على حصة تصحِّح نفسها في الجولة التالية.

القاعدة الأولى: لا يحمل أي طرف من القيد مركز تكلفة العقد. فالنظام يعرّف التكلفة الفعلية بأنها كل ما رُحِّل على مركز تكلفة العقد في حساب مصروف. فلو حمله طرفُ حصة الشركاء لانخفضت التكلفة المقيسة إلى حصتنا بينما قيمة العقد كاملة: تنهار نسبة الإنجاز، ويتبعها تقدير التكلفة عند الإتمام، ثم يُحسب التوزيع التالي من الخراب الذي أحدثه بنفسه. مركز التكلفة يظل يحمل المشروع كاملاً، لأن نسبة الإنجاز والقيمة المكتسبة والموازنة كلها عن المشروع لا عن حصتنا منه.
القاعدة الثانية: الحصص تذهب إلى حسابات مقابلة. «حصة الشركاء من الإيراد» و«حصة الشركاء من التكلفة»، لا إلى حسابي الإيراد والتكلفة أنفسهما — لأن تصفيتهما تُخفي حجم المشروع الحقيقي، والقائمة يجب أن تُظهر الإجمالي وحصة الشركاء خصماً ظاهراً يمكن تدقيقه.

٣. القيد الذي يُرحَّل

الطرفالحسابالمبلغ
مدينحصة الشركاء من الإيراد (إيراد مقابل)حركة حصتهم من الإيراد
دائنحصة الشركاء من التكلفة (مصروف مقابل)حركة حصتهم من التكلفة
دائن / مدينجاري كل شريكالفرق — وهو ما استحقه

والقيد متوازن بحكم بنائه: حركة كل شريك هي فرق إيراده عن تكلفته، فمجموع أطراف الشركاء يساوي دائماً فرق الطرفين الآخرين بالضبط. ولو لم تتحرك التكلفة بين جولتين لم يظهر طرفُ التكلفة أصلاً.

٤. التسوية مع الشريك

الرصيد على الحساب الجاري يُسدَّد بمستند تسوية: دفعٌ للشريك أو تحصيلٌ منه مقابل حساب النقدية أو البنك.

التسوية لا تمس الإيراد ولا التكلفة. المركز قرَّره التوزيع، وسدادُه لا يعيد تقديره — ولهذا السبب تحديداً هي مستند منفصل.
ضوابط: لا تُحذف شراكةُ شريك ما زال يحمل رصيداً موزَّعاً؛ صفِّر حصته ورحِّل توزيعاً يعكس مركزه ثم احذفه. ويُلغى ترحيل التوزيعات من الأحدث، لأن المراكز متسلسلة. ولا يُرحَّل توزيع على عقد بلا مركز تكلفة، إذ لا تكلفة تُقاس فتُقسَّم.

أسئلة شائعة

لماذا لا تظهر مشترياتي كتكلفة على العقد؟ لأن الشراء يدخل المخزون (أصل). اصرف المواد على العقد من شاشة «تكاليف العقود»، أو ضع مركز تكلفة العقد على سطر فاتورة الشراء إن كانت خدمة أو مصروفاً لا يمر بالمخزون.

رفض النظام إقفال العقد. ما زالت هناك محتجزات لم يُفرَج عنها — أفرج عنها من شاشة «الدفعات والمحتجزات» ثم أقفل.

أحتاج زيادة كمية بند تجاوزت التعاقد. أصدر أمر تغيير واعتمده، ثم أصدر المستخلص.

رفض النظام ربط مركز تكلفة بعقد جديد. المركز مرتبط بعقد آخر. أنشئ مركزاً مستقلاً لكل عقد حتى تبقى تكلفة كل عقد صحيحة.

نسبة الإنجاز بالتكلفة تظهر صفراً. إما أن العقد بلا مركز تكلفة فلا تُقاس تكلفته الفعلية، أو لم تُدخل موازنة تكلفة ولا تقديراً للمتبقي فلا يوجد أساس للقياس. راجع شاشة الموازنة.

زر ترحيل الاعتراف بالإيراد معطَّل. لا فرق بين المركز الحالي والدورة السابقة — لا شيء للترحيل.

رحّلت مستخلصاً فرُفض بانتظار موافقة. هناك قاعدة موافقات مفعّلة والمبلغ تجاوز حدها. تابع الطلب من شاشة الموافقات؛ وسيُرحَّل المستخلص تلقائياً فور اعتماده.

رفض النظام تمديد خطاب ضمان. التاريخ الجديد يجب أن يكون بعد تاريخ الانتهاء الحالي.

رسالة «اضبط الحساب… في الإعدادات». شجرة حسابات شركتك تفتقد الحساب المطلوب أو لم يُربَط بعد — اربطه من «الإعدادات ← الحسابات».

الأسئلة الشائعة

كيف أنشئ عقداً؟

افتح المقاولات › العقود › جديد، حدّد العميل وقيمة العقد وجدول الكميات/هيكل الأعمال وشروط الدفع؛ ويصبح العقد مركز الفوترة والتكاليف والمحتجزات.

كيف تعمل الفوترة على المستخلصات؟

أصدر مستخلصات (فواتير مرحلية) بنسبة الإنجاز أو الأعمال المقاسة؛ ويتتبّع النظام المفوتَر حتى تاريخه مقابل قيمة العقد.

كيف تُدار مقاولو الباطن والمحتجزات؟

لكل عقد باطن فوترته ومحتجزاته؛ ويحتجز KEMTOVA ERP نسبة الضمان على مستخلصات العميل ومقاولي الباطن ويُفرِج عنها لاحقاً.

هل يُعترف بالإيراد عبر الزمن؟

نعم، يتبع الاعتراف بالإيراد نسبة الإنجاز، مع معالجة الفواتير الزائدة/الناقصة كأصول والتزامات عقود وفق IFRS 15.